بعد إثارة شكوك قيمتها الأدبية .. فشل جميع محاولات سحب رواية " الوارفة " لأميمة
أكد مرهف المصطفى أحد المشاركين في معرض كتاب الرياض الدولي لعام 1431هـ 2010م بأن محاولات سحب رواية " الوارفة " لـ أميمة الخميس التي حصلت مؤخراً على ترشيح من قبل " جائزة البوكر العربية " من العرض في معرض الكتاب كلها فشلت بعد إثارة الشكوك حولها وحول قيمتها الأدبية.
وأشار مرهف لصحيفة ساخر الإلكترونية إلى أن دار المدى تركز بشكل رئيسي على ترجمة الكتب العالمية وخاصة الكثير من الدور لا تركز على تلك الكتب التي تحمل قيمة ثقافية عالية
مبينا أن اهتمامهم في ترجمة الكتب الاسبانية لقربها من الأدب العربي , فالقارئ العربي أصبح يركز على عدد من الأدباء ومنهم على سبيل المثال : غابرييل غارسيا ماركيز , ماريو بارغاس , جوزيه سارقاغو , الليدي آن بلنت , وأيضاً لدينا اهتمام في احتواء الأدب التركي ومنهم : أورهان باموق , أورهان كمال , بشار كمال , فالعلاقة التركية مع العرب قديمة منذ الأزل بدليل المؤلف أورهان باموق حصل على جائزة نوبل للآداب، وأضاف بأن الأدب التركي متقدم جداً.
ونوه بأن مشاركتهم في المعرض هام وحيوي ويأتي لأجل الجمهور ولا نستهدف المؤسسات أو الشركات , فالقارئ يهمنا ويعنى لنا بأنه نواة وانطلاقة لشراء هذه الكتب ومع وجود تضارب في مواعيد المعارض لدول مجاورة إلا يظل جمهور الرياض الأول لأننا نشعر بحميمة وألفة بيننا ونظرة عيونهم لـ اقتناء الكتب بكافة تصنيفاتها المتنوعة.
..
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
راقي في التعامل مع الزبائن نشكر الدار على الاختيار
وازداد تميزه بوجود الاستاذ مرهف
يعطيك العافيه استاذ / خالد
وشكراً لمرهف على الخبريه
والف مبروك لأميمة الخميس
شكرا ً
وأرجو أن أتحصل على (الوارفة) في زيارتي القادمة..
تحية للأستاذ مرهف ودار المدى المميزة دائما.
على حرية الأدب والفكر والروايه,,
إذن لماذا يتم عمل معرض الكتاب بالأساس..
لا للحجر والوصايه..
.
قرأت كثيراً عن هذه الرواية وأطمع باقتنائها .
وقد سررت ببقاءها ضمن الكتب في المعرض .
أشكر دار المدى على نزاهتها وحسن تعاملها مع رواد المعرض ..كما أشكر مجلة الساخر على رقي طرحها وأخبارها القيّمة .
.
شكراًخالد
عموماً المنع في زمن إمكانية الحصول على الكتاب من خلال الطلبات الإلكترونية السهلة مفارقة مضحكة لازالت وزارة الإعلام والثقافة المتقدمة ألف سنة إلى الوراء متمسكةً به.
تحياتي
و ك عادة كل سنه لابد من أن تكون هناك زوبعه وكانت من نصيب الوارفه ..
وكل الشكر ل خالد و ساخر في تزامن أخبار الصحافه مع تلك المحافل الستويه ..
لا ترمى بالحجارة الا الشجرة المثمرة
أو تلك التي تحصل على جائزة أو قارب عل الحصول عليها ..
لـربما صار جليًا هذا خاصة حيننرى مشتريات بعض الأشخاص وحين يتكرر اسم كتاب يبحث عنه الكل لـ اقتناءه ، فقط لأن الأغلب سعى لـ الحصول عليه
والآن هناك اقبال كبير على القراءة وبعيدًا عن ماهية المقروء الإقبال هذا يعد جيدًا ..
أرسل التعليق