خوجة : المستقبل للصحف الالكترونية ونظام قريب لها "سينصفها ويعزز مكانتها"
أكد وزير الثقافة و الإعلام السعودي د. عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة على أهمية الصحافة الالكترونية مشيرا إلى أن نظام الصحافة الإلكترونية في المملكة " الذي يفترض أن يصدر في القريب سينصف الصحافة الإلكترونية ويعزز مكانتها قيم المهنة وتقاليدها واحدة لا تفرق بين الصحافة الإلكترونية أو الورقية، وأنا بطبيعتي أرى أن المستقبل سيكون للصحف الإلكترونية عاجلا أم آجلا ".
وأقر خوجة أن الإعلام السعودي سواء كان خاصا أم رسميا يدين الاستيطان وتهويد القدس ويحذر من مغبته ويفضح أساليبه دائما, وهذا هو نفس موقف سياسة المملكة الخارجية بدون أي لبس أو مجادلة ، واعدا بدراسة فكرة اقترحت عليه لتأسيس قناة بشعر المقاومة أو صحيفة يكتب بها جميع شعراء العرب خصوصا شعر المقاومة ، ملمحا إلى أن إنشاء وإطلاق القناة الثقافية يحتمل ذلك في أهدافها ووعد القراء بأن يروا قريبا تلك الفكرة على شاشتها.
وقال خوجة خلال حواره مع مجموعة من الكتاب والإعلاميين العرب عبر موقع صحيفة (العرب اليوم) الاردنية ونشرته في عددها 16-4-2020، "الإعلام السعودي يعيش أجمل أيامه وتمكن من سحب البساط من تحت أطراف عدة سبقتنا في التجربة"، مستدلاً بحضور المبدع والكاتب السعودي في المراكز الثقافية العربية وأرقى الصحف العربية وكذلك حضور الإعلامي السعودي في الفضائيات التي لرأس المال السعودي والإدارة السعودية دور بارز في نجاح العديد منها".
كما أكد أن المملكة العربية السعودية قلبها مفتوح دائما لأشقائها في العالمين العربي والإسلامي، وأضاف خوجة الذي تداخل مع محاوريه حول قضايا كثيرة في الشأن الإعلامي والثقافي سعوديا وعربيا: "الحرية أمانة نحملها وليس لدينا رافضون ولكننا نحترم الرأي الآخر، أما منطق الغلو ومنطق الطائفية لن يأخذا الأمة إلا للهلاك, وليست عندي نصيحة سوى التصدي لهذين المنطقين ورفض أي انصياع لخطاباتها".
وشدد خوجة على أن "التطرف مرفوض, وفي النهاية الخيار متاح للمشاهد والمتلقي ليميز الصالح من الطالح والجيد من الرديء " مشاركا الرأي من اعتبر أن هناك مخاوف من تسيب وازدحام فضائي عشوائي بحاجة إلى تنظيم عاجل".
ونوه الوزير خوجة بمبادرة العاهل السعودي حول الانفتاح والتحاور بين الاديان، ووصفها بمبادرة مهمة تعالج التطرف من جذوره وتعزز منطق السلام والحوار, "هناك لجنة انبثقت عن مؤتمر حوار أتباع الأديان للمضي بالمبادرة إلى آفاقها القصوى والممكنة".
وعن وضع المرأة السعودية قال خوجة "بالنسبة للمرأة فاليوم أفضل من الأمس, والغد أفضل من اليوم بإذن الله, وأنا سعيد جدا بالمكانة التي وصلت لها المرأة السعودية عربيا وعالميا, ومحليا فإن المرأة في طريقها لنيل كامل المكانة التي تستحقها من منطلق الثوابت وتشجيع خادم الحرمين الشريفين".
كما نفى أن أي خروج للإعلام السعودي عن توازنات المجتمع وأنه لا توجد أية قيود عليه ، مؤكدا أن "صناع القرار في المملكة أو وزارة الثقافة والإعلام في اختصاصها تتحرك وفق توازنات المجتمع وتفاعلاته احتياجاته ومطالبه, وهذا ما يجري على السينما وغيرها من القضايا".
واضطر خوجة في أحيان كثير لتصحح معلومات محاوريه خاصة فيما يتعلق بالصحافة السعودية ومن ذلك قوله "فالصحافة السعودية لا تعتمد أبدا على الهبات الحكومية أو التمويل الحكومي، بل هي مؤسسات ناجحة تجارية وتمول نفسها بنفسها باستثناء مؤسسة أو اثنتين - لا أكثر - بدأت الدراسات لإعادة هيكلتها وإطلاقها في حلة جديدة تناسب السوق السعودي"، مؤكدا أنه "ليس لدينا سلطة على الفضائيات, وضخ الأموال عليها وتطوير أدائها مسؤولية ملاكها, لا أعرف أي فضائيات تقصد لكن القنوات الأعلى مشاهدة حسب آخر الدراسات هي قنوات سعودية سواء كانت قنوات خاصة أم رسمية".
كما نفى الرقابة المسبقة على الصحافة السعودية "لا توجد رقابة مسبقة على الصحافة السعودية, وفي المملكة لدينا ثوابت معروفة (الإسلام: عدم الإساءة له أو ادعاء احتكاره, الوحدة الوطنية, الدولة أمنها ونظامها ورمزها, الحوار) وانطلاقا من هذه الثوابت وتحت مظلتها فلا قيود على الحرية.
واعتبر خوجة أن عملية الإصلاح والتطوير عملية تراكمية, "ونحن كفريق عمل في وزارة الثقافة والإعلام بالتعاون مع أهل الصحافة والثقافة والإعلام نكمل جهود من سبقونا ونبني لمن سيأتي بعدنا".
كما لخص ملامح التطوير رفع الكفاءة المهنية وتعزيز قيمها, مواكبة التطور التقني, تلبية احتياجات ومتطلبات السوق الإعلامي، ووصف الصحافي في المملكة بأنه محافظ على مكتسبات الانفتاح الإعلامي الذي يعيش عصره الذهبي في عهد خادم الحرمين الشريفين وتعزيزها نحو مشهد صحافي وإعلامي يتسم بالصدق والموضوعية والشجاعة والتأثير , وعلى صعيد الثقافة أكد على توفير المناخات الملائمة للمثقف السعودي في سبيل العطاء والإبداع, ودعم الحوار الفكري بين الأطياف المختلفة سواء داخل المملكة أم خارجها, والثقة في جيل الشباب ودعمهم وتشجيع مبادراتهم".
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
أرسل التعليق