وأصبحت المرأة وزيرة ...وماذا بعد
بعد صولات وجولات من قبل داعمي الحركة النسائية المنفتحة , لإعطائها حقها المشروع ( من وجهة نظرهم ) في أخذ مكانها وتحقيق رغباتها داخل هذا المجتمع المنغلق ( على حد قولهم ) مع العلم أن للمرأة مكانة في الإسلام وفي الدولة ولا تحتاج إلى من يترافع عنها ويطالب بأشياء تفوق قدراتها التي وهبها الله لها فلها حقوق وواجبات ومهام تناسب قدراتها كما وصفه الإسلام وطبقته الدولة وبعد جهد جهيد من قبل تلك الفئة ,فقد حصلوا على ما أرادوا وأوصلوا المرأة إلى درجة عالية من المناصب حيث تم تعيينها نائبة لوزير التعليم , الله اكبر فالنصر آت آت وظلم المرأة العاملة في السلك التعليمي قد ولّا ومات .
فالنائبة من جنسهم وقد عاشت معاناتهم بين جدران مدارس البنات، ولكن الواقع قد كشف الحقيقة وبان للجميع أن المرأة ليست أهلا لتلك المناصب الرفيعة , مكتب وسكرتيرة ولقاء وتكريم , هذا أقصى ما تملك .
وإلا فأين جهود النائبة أطال الله في عمر مكتبها , في السعي للمطالبة بحقوق المعلمات من سلم الرواتب إلى تخفيض النصاب مرورا بسن التقاعد وانقطاع مرتبها بعد وفاتها وحرمانها من الدورات ومواصلة الدراسات العليا ومشكلة بند 105 وتجاهل حق الإداريات في المرتبة والدرجة .
مشاكل لا حصر لها تعيشها المعلمة والإدارية تلك المربية والأم الحانية لتلميذاتها .
حالة من اليأس قد حلت على مدارس البنات
وأصبح الحل والربط في يد إدارة الرجل ؟؟
بل أين دور من طبل وصفق لتصل المرأة إلى مرتبة نائبة؟
أين هم من نشر معاناة المعلمات وطرح مشاكلهن وقضاياهن في صفحات جرائدهم وأعمدة مقالتهم .. اعتقد أن مثل هذه المواضيع لو نشرت لنكشف خطأهم في اختيار المرأة لهذا المنصب، فهم في حرج من أمرهم فكيف نفضح ونكشف المستور والمسؤولية الأولى والأخيرة هي من طالبنا بها وحرصنا على توليها لهذا المنصب, فسكت الإعلام ونامت الوزارة وماتت المعلمة وضاعت الطالبة .
أين مصلحة الوطن وأين واجبنا تجاه المجتمع وأين الأمانة الصحفية وأين القلم الحر هذا وهي نائبة فما هو الحال لو طالبوا بوضعها وزيرة , كيف سيكون حال المعلمين والطلاب , اعتقد أنهم لن يكونوا بأفضل حال من المعلمات والطالبات و لربما كانوا الأسوأ , لأن الوزيرة امرأة ولم تستطع ان تفكر شفرة معاناة جنسها فما بالك بالجنس الأخر .
وقفة تحتاج إلى إعادة نظر من قبل المسئولين ووقفة تجتاح إلى إعادة الأمانة والنزاهة لبعض الصحفيين .
فمن اخطأ أو قصر فيجب كشفه ومحاسبته أهو على أناس دون ناس , كلنا نخدم الوطن وكلنا نسعى لخدمة أبناء هذا الوطن .
فأين الوطن من قلمك وفكرك تجاه الأخطاء في السلك التعليمي النسائي
كان الله في عون أخواتنا المعلمات ونسأل الله أن لا يكون هناك وزيرة في قادم الأيام
بقلم الكاتب - تركي فائز الحقباني
Trk3036@hotmail.com
..
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
بالله عليكم ما هو الهدف من زيارة نائبة الوزير نورة الفايز الى مدارس الاولاد !!.الذي اعرفة انها نائبة لشؤون البنات وليس للاولاد ( فربما يوم ويحضر الى مدرستنا في القرية النائية د. المعمر ) اتمنى ذلك لك ينقل لها الصوره أنه شي مخجل ان يكون مسؤلين الوزارة في هذا التلخبط فلا نلوم اي شي بعد هذا يصدر منهم ..
"طريق طويل غير معبد - حر - انقطاع الماء - 20 حصة - نشاط - هذا كله ولم يصرف بدل النائي- من 3 الى 5 سنوات ولم يتم النقل - معــــــــانــــاه المعلمات "
الى الله المشتكى ,,
بعض الناس ( ..... ) حملوا المرأة مالا تطيق وأثقلوا كاهلها فيا ليت من يسعى في سعادة المرأة أن لا يثقل عليها فلديها مسئولية كبيرة تجاه أبناءها وبيتها وزوجها ووالديها .......................................
نسأل الله التوفيق لمن يسعى في حماية بناتنا ونسائنا ويبحث عن سعادتهم
مواضيع من هذا النوع تحتاج دراسات إجتماعية عميقة و لا يمكن التطرق لها بكل سطحية
المرأة كانت مستشارة لرئيس الدولة في عهد النبي صلوات ربي عليه
و المرأة كانت عالمة تعلم الرجال في زمان النبي صلوات ربي عليه
و المرأة كانت ملكة في بلاد سبأ
و المرأة الآن الآن وزيرة و رئيسة دول متطورة جدا مقارنة مع الدول العربية
يجب دراسة هذه المواضيع دراسة متأنية اجتماعية دينية عميقة
و إلا فيمكنني بكل بساطة أن أسألك :
و ماذا قدم وزير التعليم -الذكر- ؟
إذا كان الوزير نفسه فشل ؟
فهل نقول أن الرجال لا يستحقون تلك المناصب العالية ؟
لا يا اخي
الأمور لا تفهم بهذه الطريقة
الدراسة الدراسة
بعلم
و بأدوات منهجية عميقة و دقيقة
و شكرا لك على نياتك الطيبة
لكن لا بد ان نعطي النص الاخر فرصه لاثبات الوجود بشرط الابتعادعن مواقع الاختلاط والشبهات ،،،،،،،،،،،،
"في السعي للمطالبة بحقوق المعلمات من سلم الرواتب إلى تخفيض النصاب مرورا بسن التقاعد وانقطاع مرتبها بعد وفاتها وحرمانها من الدورات ومواصلة الدراسات العليا ومشكلة بند 105 وتجاهل حق الإداريات في المرتبة والدرجة ".
وأنت تعلم أن هذه من الأمور التي وقف عندها أولوا العزم في وزارة التربية لارتباطها بوزارتين أخريين وتحكمهم سياسة عامة للدولة .
أما باقي كلامك فهو مع احترامي لك حشو لا تخرج منه بشيء.
فالرجل المسؤول صاحب المنصب عندما يسن قانونا فإنه يراعي عدة أمور أولها بباب "أبدأ بمن تعول" فلا يريد فتح الباب.
فما بالك اذا كان المسؤول إمرأة !؟ فالوضع أدهى وأمر .
فأنا أشكر قلمك فإنه بصيص أمل .. وهادي الى التغيير نحو الافضل ليضع المرأة في مكانتها اللائقة مع المحافظة على الهوية الاسلامية والعربية والوطنية السعودية.
فلعل في مجتمعنا الوضع يختلف بالنسبة للمرأة ، أتوقع بأنها نالت حقوقها .... "حتى اصبحنا نحن الرجال نطالب بالمساواة بالمرأة" طبعاً هذه الاخيرة دعابة
بارك الله فيك أخي ودمت في طاعة الله وحفظه، ويسر الله لك أمرك ، ورزقك من حيت لا تحتسب
أبد مافي فساد ولا اختلاسات ولا فقر ولا شي.
60% من خريجين الجامعات حريم، اسأل أي أحد بالقطاع الخاص و بيقولك البنات يكرفون أكثر من الشباب. و الدولة يا طويل العمر والسلامة مو مطبقة الدين كما ينبغي على الاطلاق ولو انها مطبقته زين كان استفدنا من خيرات هالبلد ومن أهلها و من شبابها!
أرسل التعليق