اوباما لن يطلق سراح حميدان التركي
امريكي من اصل عربي يرد على حملة اوباما اطلق حميدان
أحب في البداية أن أنبه القارئ إلى أني لست عضوا في فريق التواصل الإلكتروني التابع لوزارة الخارجية الأمريكية للتواصل مع العرب والمسلمين عن طريق الإنترنت ، فأنا لست سوى مواطن أمريكي عربي يعتز بهويتيه الأمريكية والعربية ويرغب في توضيح بعض الأخطاء التي يتعامل بها بعض العرب مع الثقافة الأمريكية وبعض الأمريكان مع الثقافة العربية
شاهدت قبل عدة أيام فيلم (أوباما أطلق حميدان) الذي أعده مجموعة من الناشطين السعوديين في رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي (باراك حسين أوباما) يناشدونه فيها أن يعفو عن السجين السعودي (حميدان التركي) المدان في القضاء الأمريكي بعدة تهم (منها الاغتصاب والعبودية) والذي يقضي محكوميته (28 سنة) في سجن ولاية كولورادو ابتداء من آخر شهر أغسطس 2006م ، وفي الحقيقة فإن الفيلم يتضمن أخطاء تاريخية وقانونية وقضائية وثقافية ومنطقية متعددة ويعاني من فقر معرفي تام لكثير من المبادئ الأساسية في الثقافة الأمريكية ، ويؤسفني كمواطن أمريكي أن أقول أن الأثر الذي يتركه الفيلم على المواطن الأمريكي البسيط ذي الثقافة المتوسطة سيكون سلبيا أو سلبيا جدا ، ولكني أجزم أن الأثر سيكون أكثر سوءا في نظر المثقفين الأمريكان ومنهم السيد الرئيس باراك أوباما خريج قسم القانون في جامعة هارفارد (أرقى جامعات التاريخ) وأستاذ التاريخ والقضاء والقانون والثقافة لأكثر من 10 سنوات قبل انضمامه لمجلس الشيوخ الأمريكي !
يوجد عدة نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار قبل سرد الأخطاء المتعددة في الفيلم
1. تمت محاكمة السيد التركي في محكمة مقاطعة أراباهو في ولاية كولورادو ، وتمت مصادقة الحكم في محكمة كولورادو العظمى وفي المحكمة الأمريكية العليا “Supreme Court” ، وباتفاق المحاكم الثلاث على إدانة السيد (التركي) وإقرار العقوبة المقررة في حقه يكون السيد (التركي) مذنبا في نظر الحكومة الأمريكية والقضاء الأمريكي والإعلام الأمريكي والشعب الأمريكي متضمنا الرئيس الأمريكي ، وسجله المدني والحقوقي الآن يثبت اقترافه لجريمتي الاغتصاب والعبودية وهما جريمتان كبيرتان جدا ومرفوضتان تماما في المجتمع الأمريكي ولا يحصل مرتكبهما على تعاطف من أي نوع من أفراد المجتمع . وقد أحببت التأكيد على هذه المعلومة في بداية إدراجي لأني قرأت رسالة أخرى موجهة إلى السيد الرئيس الأمريكي تصف السجين (حميدان التركي) بأنه (متهم!) وهذا وصف غير صحيح لوضع السيد (التركي) القانوني الحالي لأنه (مدان) ويمضي محوميته التي أقرها القضاء الأمريكي بسبب الجرائم التي أدين بها .
2. تقوم الثقافة الأمريكية على مبدأ المساواة في الحقوق بين الأفراد بغض النظر عن جنسياتهم وأجناسهم وأعراقهم وأحوالهم المادية ، فيقف الرئيس الأمريكي موقف المساواة أمام المحكمة مع أي مواطن أمريكي صغير ، ويتعامل القضاء الأمريكي بمساواة مع من يتقدم إليه سواء كان رئيسا أم وزيرا أو عضوا في مجلس الشيوخ أو نائبا أو حاكما لولاية أو عمدة وسواء كان أمريكيا أم غير أمريكي وسواء كان ذكرا أم أنثى من أي شريحة أو طبقة أو ولاية أو عرقية أو ديانة . الجميع سواسية كأسنان المشط في نظر القانون الأمريكي !
3. يقوم النظام السياسي داخل الولايات المتحدة الأمريكية على مبدأ فصل السلطات الثلاث: القضائية والتشريعية والتنفيذية ، فالكونجرس يشرّع والحكومة تنفذ والمحاكم تفصل بين النزاعات ، ولا يحق للرئيس الأمريكي أن يقوم بإصدار حكم على أحد المواطنين كما لا يستطيع القاضي أن يعدل مادة من الدستور ، وبالرغم من الحضور الشديد لهذه المعلومة في وعي المواطن الأمريكي إلا أنها غائبة عن وعي كثير من العرب الذي يعتقدون أن القضاء الأمريكي يخضع لإملاءات من الحكومة الأمريكية أو وكالة المخابرات المركزية أو مكتب التحقيقات الفيدرالية أو أي جهة أخرى ، وهذا اعتقاد خاطئ لا أساس له من الصحة . ولو كان تلفيق الأدلة ممكنا لتم تلفيق أدلة لإدانة السيد (فيصل عبد الرؤوف) إمام المركز الإسلامي الذي سيتم إنشاؤه قرب حطام مبنى التجارة العالمي في نيويورك نظرا لكثرة المعارضين على اختيار موقع المركز .
4. العالم اليوم قرية صغيرة والتكنولوجيا تكلفت بنقل الأخبار والأحداث لحظة بلحظة والقنوات التلفزيونية تملأ الفضاء ببث لا ينقطع ، والمجتمع الأمريكي مدمن على مشاهدة التلفزيون حيث تشير إحدى الإحصائيات إلى أن متوسط الوقت الذي يمضيه الفرد الأمريكي الموظف ذو العائلة يقترب من 2.8 ساعة يوميا متنقلا بين القنوات التلفزيونية التي تبحث عن الأخبار الغريبة والمدهشة التي تجذب المشاهد إليها ، وتتمتع المملكة العربية السعودية برصيد عال من الأحداث الغريبة التي تجذب كاميرات ومايكروفونات الكرة الأرضية نحوها كما يفعل المغناطيس بالحديد ! خصوصا فيما يتعلق بحقوق المرأة والأطفال والعمال . وعلى سبيل المثال تجد الآن معظم أفراد الشعب الأمريكي على دراية بما حدث للخادمة السيريلانكية التي غرز مديرها السعودي 24 مسمار في جسدها بالرغم من أنه لم يمض على الحادثة إلا عدة أيام . وبالإضافة إلى التلفزيون فإن الأمريكان يتعاملون مع الإنترنت باحترافية أكبر من العرب سواء في تلقي المعلومات أو في نشرها . وهناك مدونات كثيرة لأمريكان مقيمين في المملكة العربية السعودية ينشرون فيها مشاهداتهم اليومية الغريبة الطريفة .
5. العفو الرئاسي حق يمنحه الدستور للرئيس الأمريكي للعفو عن المدانين في المحاكم الفيدرالية فقط (الجرائم على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية كدولة) وهو حق يمارسه الرؤساء الأمريكان (بكثرة) وقد تم إصدار عشرات الآلاف من قرارات العفو عن مدانين في المحاكم الفيدرالية في التاريخ الأمريكي ، وبالرغم من أن الدستور يعطي الرئيس حق إطلاق العفو (في أي وقت) إلا أن الغالبية العظمى جدا من حالات العفو تصدر بعد تنفيذ العقوبة (انتهاء فترة المحومية للسجين أو دفع الغرامة المالية إن وجدت) لأن الهدف الأساسي من العفو هو محو الإدانة من السجل المدني للمدان . أما بالنسبة للجرائم الداخلية على مستوى الولايات فإن دستور كل ولاية يعطي الحق لحاكم الولاية بالعفو حسب ضوابط وشروط محددة وهذه الضوابط والشروط تختلف من ولاية لأخرى .
يمكن الاطلاع على أسماء من حصلوا على العفو الرئاسي عبر التاريخ الأمريكي في هذا الرابط
http://en.wikipedia.org/wiki/List_of…ates_president
قمت بطرح هذه النقاط لتهيئة القارئ الكريم لتقمص دور الأمريكي الذي يشاهد الفيلم . فتخيل نفسك عزيزي القارئ مواطنا أمريكيا فخورا بقانون بلاده الذي يحترم الحريات الشخصية ويقدس حقوق وكرامة الإنسان ورأيت وافدا سعوديا ثريا في بلدك يحتجز وافدة إندونيسية صغيرة فقيرة في بيته ويستعبدها بإجبارها على أداء أعمال شاقة بلا أجر وبتقييد حريتها التي يوفرها قانون بلدك لهذه الوافدة ، ويقوم باحتجاز جوازها وإجبارها على الإقامة في قبو منزله بلا غرفة نوم ، وبعد هذا كله يتحرش هذا الوافد السعودي (المتزوج) بهذه المرأة الضعيفة وتنتهي به التحرشات إلى ممارسة الجنس معها بالإكراه ، وأنت تعرف جيدا أن ممارسة عبودية العمالة منتشرة في المملكة العربية السعودية التي لا توفر لهم القدر الأدنى من الحقوق الإنسانية ، ثم تمت إدانة هذا الوافد السعودي في ثلاث محاكم رفيعة المستوى في بلدك واحدة منها هي أعلى سلطة قضائية في بلدك كلها والتي لا يتم تعيين القضاة فيها إلا بترشيح مباشر من الرئيس الأمريكي وبموافقة مجلس الشيوخ الأمريكي ، ويخدم القاضي فيه مدى الحياة حتى يتقاعد باختياره .
فتفضل الآن عزيزي القارئ العربي كي تشاهد الفيلم بعيون مواطن أمريكي:
0:00 يبدأ الفيلم بظهور رجل الدين السعودي (السني) الدكتور (سلمان العودة) وهو يقول : (هذه مناشدة للرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما حول المواطن السعودي حميدان التركي) وتلاه بقليل ظهور رجل دين سعودي (شيعي) يقدم نفس المناشدة ، وإقحام رجال الدين في هذه المناشدة يقدم رسالة للشعب الأمريكي أن إذلال العاملات واستعبادهن واغتصابهن أمر مشروع في الإسلام بدلالة مشاركة رجلي دين ينتميان لمذهبين مختلفين ولكنهما يتفقان في المطالبة بالعفو عن من مارس هذه الجرائم على الأراضي الأمريكية . إن مشاركة هاتين الشخصيتين أضاف بعدا دينيا للقضية كان من المفترض أن يتم تجنبه . هذا فضلا عن أن تخصص رجل الدين لا يجعل منه شخصا استثنائيا في نظر المجتمع الأمريكي ولا يجعل مناشدته تحمل قيمة أعلى من مشاركة شخص آخر في تخصص مختلف .
إن أقل ما يتوقعه المشاهد الأمريكي من رجلي الدين هو أن يدينا الجرائم التي اقترفها مواطنهم وأن يعلنا براءة الإسلام منها وأن يثبتا من المصادر الإسلامية أن الدين الإسلامي يحث على الرحمة والإحسان ويجرم الخيانات الزوجية حتى يكون لمشاركتهما قيمة إيجابية تضاف إلى الفيلم بدلا من القيمة السلبية الحالية لها .
0:19 يظهر عنوان الفيلم (أوباما أطلق حميدان) لأول مرة وهنا تظهر عدة أخطاء قانونية وقع فيها من قاموا بإعداد الفيلم وكان من الواجب عليهم الاستعانة بمن يفهم مبادئ القانون الأمريكي لتفادي هذا الكم الكبير من الأخطاء !
* فالرئيس الأمريكي ليس مخولا للتدخل في القضايا الداخلية داخل الولايات لأن صلاحياته محصورة في الشؤون الفيدرالية فقط ، فيجب توجيه الرسالة إلى حاكم ولاية دنفر السيد (بيل رتر) فهو صاحب صلاحية العفو في القضية .
* ينص دستور ولاية كولورادو على أنه يشترط لإصدار العفو عن السجناء أن تمضي ثلث مدة المحكومية أو عشرات سنوات من النطق بالحكم ، وهذا يعني أن قانون ولاية دنفر لا يسمح لحاكم الولاية أن يصدر العفو عن السجين (التركي) قبل بداية عام 2016م
* إصدار العفو لا يتم استجابة لأفلام الفيديو وإنما تم استجابة لخطاب خطي يقوم المدان (أو شخص آخر بالنيابة عنه) بإعداده معترفا بالجريمة ومبديا ندمه على اقترافها .
0:21 يظهر رجل الدين الشيعي الشيخ (حسن الصفار) وهو يقول : (إن هذا الإجراء إذا اتخذه الرئيس الأمريكي -حسب صلاحياته الممكنة- سيترك أثرا وصدى طيبا في كافة أوساط الشعب السعودي بجميع شرائحه وطوائفه)!!!! أعتقد أن هذه الجملة هي أسوأ ما في الفيلم بكامله ! فهي تكشف بوضوح شوفينية معدي الفيلم لأن الهدف من الفيلم هو إسعاد الشعب السعودي بجميع شرائحه وطوائفه ولا بأس من أجل تحقيق هذه الغاية أن يتم جرح مشاعر الشعب الإندونيسي بجميع شرائحه وطوائفه ، وأن يتم قتل كرامة الضحية التي عانت من ممارسات لا إنسانية لعدة سنوات ، وأن يتم خرق الدستور الأمريكي دون مراعاة لمشاعر الشعب الأمريكي بجميع شرائحه وأعراقه ودياناته وطوائفه المختلفة ! إنني مندهش للغاية من هذه المناشدة التي تعتبر أن الشعب السعودي أعلى مرتبة في سلم الإنسانية من غيره من الشعوب !
إن القيم الأمريكية مبنية على الفرد وليس على الجماعة ، والإدانة التي تمت بحق السجين السعودي إدانة شخصية له لا يقصد بها إهانة الشعب السعودي ككل كما أن العفو (إن صدر) فسيصدر عند الاقتناع بأن السجين مستحق له دون اعتبار سعادة الشعب السعودي عند اتخاذ هذا الإجراء . إن المجتمع الأمريكي ليس مجتمعا اشتراكيا حتى يخاطب بمثل هذا الخطاب .
0:37 تظهر (ربى) ابنة السجين حميدان التركي وهي تتحدث عن ذكرياتها مع أبيها عندما كانت طفلة ويركز مخرج الفيلم على إظهار حزن الفتاة الصغيرة بسبب فقدها لأبيها لاستدرار عطف المشاهد وحزنه ، ولكن لا يظهر المخرج أو الفتاة أو والدها أو رجال الدين أو غيرهم من الشخصيات التي ظهرت في الفيلم أي نوع من التعاطف والشفقة على ما حل بالضحية الإندونيسية أو بعائلتها ، هم مهتمون جدا بالسجين السعودي الذي أمضى 4 سنوات في السجن ولكن لا يهمهم أمر الضحية التي سجنها السيد (التركي) لمدة 5 سنوات في بيته . كل سجين يترك وراءه أفرادا من عائلته يبكون لغيابه فما هو المبرر الذي يجعل دموع الطفلة (ربى التركي) دموعا خاصة ؟! إن الدقيقة الأولى من الفيلم كافية جدا لاستثارة غضب المشاهد الأمريكي بدلا من تعاطفه .
1:01 يظهر السيد (نجيب الزامل) عضو مجلس الشورى السعودي قائلا : (من الأفكار التي دارت في أذهان الآباء المؤسسين الذين أعدوا الدستور الأمريكي كانت تدور حول صنع آفاق أعلى نحو مراتب إنسانية أعلى يسود فيها المحبة والعدل والنظام والعفو) وهذه عبارة إنشائية ذات حدين ، فالعدل والنظام متعلقان بالدستور بشكل أساسي بينما تتعلق المحبة والعفو بالدستور بشكل ثانوي ويتم تقديم الأساسي على الثانوي عند التعارض ، والعفو عن المذنب بلا سبب مخالف للنظام والعدل .
يوجد الكثير من المفاهيم التي حاول الآباء المؤسسون غرسها ولكن الفيلم ينتقي منها (المحبة والعفو) لأنها تخدم جانب الجاني ولكن يتجاهل الفيلم أن قيم (المحبة والعفو) لا تقل مثلا عن قيم (القصاص العادل) والذي يخدم جانب الضحية . ويجدر الإشارة إلى أن أول من يُطلب منه العفو في هذه القضية هو السيدة (سارة الخنيزان) زوجة السجين (التركي) فهي الزوجة التي تمت خيانتها ، فجيب طلب العفو منها قبل أن يطلب من غيرها .
1:18 يبدأ المعلق بسرد بعض حوادث العفو التي أصدرها رؤساء أمريكيون سابقون فيقول : (في عام 1961م أصدر الرئيس الأمريكي جون كينيدي عفوا بحق هانك قرينسبان زعيم شبكة تهريب الأسلحة لإسرائيل . في عام 1989 أصدر الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب عفوا بحق أورلاندو بوش المتهم بتدبير تفجير طائرة مدنية . في عام 2000 أصدر الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عفوا بحق آل شويمر المتهم بتنظيم شبكة تهريب الأسلحة لإسرائيل . في عام 2008 أصدر الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عفوا بحق تسعة عشر سجينا أدينوا بتهمة استغلال تجارتهم في مساعدة إسرائيل) .
ويوجد هنا بعض الأخطاء التاريخية . فقد عفا الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 75 مدانا خلال رئاسته ولم يكن أورلاندو بَوش أحدهم لأن التهم لم تثبت في حقه ، ولم يتلقى عقوبات أو غرامات مالية والمتهم برئ حتى تثبت إدانته في القانون الأمريكي
وكذلك فإن الادعاء بأن الرئيس السابق جورج دبليو بوش أصدر عفوا عن 19 مدانا في قضايا تهريب أسلحة لإسرائيل ليس دقيقا ، فقد عفى الرئيس السابق جورج دبليو بوش عن 19 مدانا في تهم مختلفة وكان من بينهم شخص واحد فقط مدان بتهمة تهريب الأسلحة لإسرائيل هو (تشارلز وينترز) الذي أدين مع (هانك قرينسبان) و (آل شويمر) في نفس القضية التي وقعت عام 1948م وهي قضية قديمة جدا فكيف سارت أحداثها ؟
عند إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948 نشبت الحرب بين إسرائيل والدول العربية المجاورة لها ، وخلال الحرب قام الأمريكيون الثلاثة (تشارلز وينترز) و (هانك قرينسبان) و (آل شويمر) بشراء أسلحة وتهريبها إلى إسرائيل مثلما كانت الدول العربية الأخرى تهرب الأسلحة لدعم الجانب العربي في الحرب ، فما الذي جعل دعم إسرائيل بالسلاح جريمة يستحق فاعلها العقاب في الأراضي الأمريكية ؟ الجواب هو القانون الذي تم تشريعه في عام 1939م خلال فترة الرئيس السابق (فرانكلين روزفلت) والذي يحظر على المواطنين الأمريكيين تصدير واستيراد الأسلحة بدون ترخيص من الجهة المعنية ، وينص القانون على أن عقوبة مخالفته هي السجن لمدة قد تصل إلى سنتين . وقد تم الحكم على (تشارلز وينترز) بالسجن مدة 18 شهرا مع غرامة 5000 دولار حتى تم الإفراج عنه في نوفمبر 1949م ، وقد تم فرض غرامات مالية على (هانك قرينسبان) و (آل شويمر) بدون سجن وقد تم دفع جميع الغرامات المالية المذكورة ولكن بقيت المخالفة محفوظة في الملفات الشخصية للمدانين الثلاثة . فالعفو في الحالات الثلاث لم يتضمن إسقاطا أو تعديلا في الأحكام الصادرة في حق المدانين الثلاثة .
وقد تقدم (هانك قرينسبان) بطلب عفو من الرئيس الراحل (جون كينيدي) وتم إصداره عام 1961م ، بينما رفض (آل شويمر) أن يقدم طلب العفو لأن طلب العفو يشترط الإقرار بالخطأ وهو ما يرفض الاعتراف به ، حتى تقدم ابن المدان الأول (هانك قرينسبان) بطلب عفو من الرئيس السابق كلينتون في حق (آل شويمر) والذي منحه إياه عام 2000. أما بالنسبة للمدان الثالث (تشارلز وينترز) فقد فارق الحياة عام 1984م دون أن يتقدم بطلب عفو إلا أن الرئيس السابق جورج دبليو بوش منحه إياه عام 2009م بعد طلب من ابنه .
إن إدانة هؤلاء الأشخاص الثلاثة دليل إضافي على حرية القضاء الأمريكي ونزاهته وأن القانون يمضي على الجميع بلا استثناء ، لأن الفعل الذي قام به هؤلاء الأشخاص لم يخرج عن إطار سياسة الحكومة الأمريكية في دعمها التام لدولة إسرائيل إلا أن المخالفة تمت بسبب عدم استخراج التصريح المطلوب لشحن الأسلحة . إن ما فعله هؤلاء الثلاثة يعد بطولة في نظر كثير من الساسة الأمريكان اليوم !
1:57 تظهر رسالة خطية من السجين حميدان التركي لوالدته ويبدو أنها كتبت أثناء المحاكمة بسبب ورود ذكر المحامين فيها . وليس فيها غير التعبير عن مشاعر الحزن بسبب بعد السجين عن والدته ، ولست أعرف هل كان يسمح لضحيته (الإندونيسية) بإرسال رسائل التشكي والتظلم لوالدتها خلال سجنه لها أم لا ؟
2:43 تنتهي الرسالة الخطية ويبدأ الكاتب (تركي الدخيل) بالتعليق قائلا : (أمام قلب يحس بلوعة فقد والدته يحس بلوعة فقد زوجته يحس بلوعة فقد بنيات صغار وابن تركهم يدعون الله كل يوم أن يعود إليهم والدهم . والدهم الذي لم يكن مدمنا على المخدرات في يوم من الأيام بل كانت إدارة السجون في كولورادو تستعين به لكي يتعاطى مع المساجين ويخفف من عصيانهم حيث كان يدعوهم إلى إيمانيات كلنا يؤمن بها) . وهنا يتكرر الضرب على الوتر العاطفي في الفيلم الموجه إلى الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) المحامي المتخرج من كلية القانون في جامعة هارفارد ، كما تتكرر النظرة الاستعلائية التي ينظر بها القائمون على الفيلم لغيرهم من الشعوب ، فالمهم هو مشاعر والدة الجاني وبناته وابنه دون أي اعتبار لمشاعر عائلة الضحية الإندونيسية . المحاكم الأمريكية أيها القارئ الكريم لا تعتمد في إصدار أحكامها على المشاعر والدموع والعواطف وإنما تعتمد على القانون والأدلة فقط ، لأنه من الممكن استدرار الدموع وتهييج المشاعر من قبل الجاني ومن قبل المجني عليه ، ولكن لا يمكن تزييف الأدلة أو خرق القوانين . كما أن إدمان المخدرات أخف ضررا من استعباد النساء واغتصابهن في مختلف الثقافات والأعراف لأن الضرر الشخصي أقل جرما من الضرر المتعدي .
3:19 يظهر لاعب كرة القدم (نواف التمياط) قائلا : (من هذا المنطلق نحن نطالب كأفراد أو كشارع سعودي بكافة أطيافه النظر بنفس الأمر إلى قضية حميدان التركي الذي كان يشكل قدوة لنا في مجتمعنا وكان محبا للخير) هذه هي العبارة الوحيدة في الفيلم التي يمكن أن يفهم منها براءة السجين السعودي من التهم المنسوبة إليه بوصفه بأنه (قدوة للمجتمع) في حين يركز معظم الفيلم على المطالبة بالعفو عن السجين السعودي مما يحمل رسالة ضمنية بأنه مذنب ، وهذا -إن صح- يشكل طعنا صريحا في القضاء الأمريكي لا يرضى باستماعه مواطن أمريكي واحد فضلا عن السيد الرئيس الأمريكي !
3:35 تظهر ابنة السجين من جديد تحمل صورة للرئيس الأمريكي مع عائلته وهي تتمنى مقابلته لتطلب منها العفو عن أبيها ! وأعتقد أن براءة الطفلة لم تسمح لها باستيعاب أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد يسير تحت دستور واضح يعتمد على الحقائق والأدلة ولا يلقي اعتبارا لحزن أطفال الجناة ومناشداتهم .
3:43 عدة متحدثين : (نناشده لإطلاق سراح مواطننا وأخينا حميدان التركي لأسرته لبناته لأطفاله لزوجته لمحبيه لمواطنيه . أعتقد أن الرئيس الأمريكي سيصنع شيئا جميلا لهذه الأسرة وللشعب السعودي وأيضا لصالح تصحيح قدر من العلاقة بين العالم الإسلامي والعالم الغربي من خلال اتخاذ قرار رئاسي بالإفراج عن هذا الشاب السعودي والعودة إلى أسرته في المملكة عاجلا غير آجل . نأمل أن يتم ذلك سريعا إن شاء الله) وهذا المقطع لا يختلف عن بقية المقاطع التي تعيد وتؤكد أفضلية المواطن السعودي على غيره ! فالهدف الوحيد المطلوب هو صنع شيء جميل لأسرة السجين السعودي وللشعب السعودي حتى لو كان هذا الشيء الجميل قبيحا في حق أسرة الضحية الإندونيسية والشعب الإندونيسي ، وحتى لو أدى هذا (الشيء الجميل!) إلى أن يضحي الرئيس الأمريكي بمستقبله السياسي وبفترته الرئاسية الثانية وبأغلبية حزبه في الكونجرس ، فالشعب السعودي وحده يستحق (الأشياء الجميلة) من بين شعوب الأرض وهذه نظرة عنصرية محاربة في المجتمع الأمريكي . كما أن اختزال العالم (الإسلامي) بأنه (السعودية) غير صحيح فعدد المسلمين في إندونيسيا يقترب من 200 مليون مسلم وهو أكثر بثمانية أضعاف من عدد مسلمي المملكة العربية السعودية . فإن كانت المسألة بالكثرة فإن احترام حق الأكثرية ممن تنتمي لهم الضحية أولى من احترام الأقلية التي ينتمي لها الجاني .
4:27 تعود الطفلة (ربى) لتقول وهي تبكي : (أحس أن بابا سيكون معي …… أكيد سيكون معي ….. لأن فرج الله قريب ) . في هذه اللحظة تخيلت الجاني وهو يتحرش بضحيته الإندونيسية التي كانت تحاول الابتعاد عنه وهي تتمنى ألا (يكون معها) في تلك اللحظات الحزينة . لقد ابتدأت معاناة الضحية الإندونيسية في منزل الجاني وهي في سن المراهقة في عمر لا يزيد عن عمر (الطفلة) ربا بأكثر من خمس سنين ، وإن دموع ابنة السجين ليست أكثر حرارة أو حزنا من دموع ضحيته .
4:38 يظهر جميع المتحدثين على التوالي وهم ينطقون باسم الرئيس الأمريكي الثلاثي (باراك حسين أوباما) في إشارة إلى اسمه الأوسط العربي (حسين) الذي يعتقدون أنه يدل على وجود علاقة من نوع خاص بين الرئيس أوباما والعرب ويعتقدون أن هذه العلاقة كافية لإقناع الرئيس الأمريكي لإطلاق سراح السجين السعودي ، وهذه أوهام بعيدة جدا عن الواقعية والمنطقية ولو كانت الأسماء والعلاقات الأسرية كافية لدفع الرئيس الأمريكي للتدخل في القضية فإن علاقة الرئيس أوباما بالإندونيسيين أكبر وأعمق من علاقته بالسعوديين ، فأخت الرئيس الأمريكي (من جهة الأم) السيدة (مايا سوتورو) إندونيسية مولودة في إندونيسيا من أب إندونيسي ، وقد عاش الرئيس الأمريكي مع عائلته في إندونيسيا من سن السادسة وحتى سن العاشرة ، وبكل تأكيد لن يؤثر الاسم الأوسط للرئيس الأمريكي ولا الجنسية التي تحملها أخته على قراراته وإن كان الأمر الأخير أوثق علاقة .
4:50 تقول الطفلة (ربى) : (أحسست أنهم سيأخذونه للأبد ولكني متفاءلة أنه سيعود) والتفاؤل أمر جميل ولكن الواقعية أجمل وأجمل .
وهنا ينتهي الفيلم وأؤكد أن ردة فعل المشاهد الأمريكي لن تخلو من أحد أمرين: إما الاندهاش الشديد المؤدي إلى عدم تصديق جدية الرسالة التي حملها الفيلم ، وإما الغضب من هذه المطالبة (الفجة) التي تستهر بقيم الحرية والعدالة والقانون الأمريكي . ولنتذكر جيدا أن السيد باراك حسين أوباما مواطن أمريكي قبل أن يكون رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية .
ملاحظات عامة :
1. يعرف كثير من الأمريكان (أجزم أن السيد الرئيس أوباما منهم) أن القانون السعودي ينص على أن عقوبة المتزوج الذي يمارس الجنس مع غير زوجته هي الرجم بالحجارة حتى الموت ! وهذه عقوبة لا إنسانية لا يمكن مقارنتها بالحكم الذي تلقاه السيد التركي على الأراضي الأمريكية ، ويعلمون أن السيد التركي (كمسلم متدين) مؤيد لتطبيق هذا الحكم على من تثبت عليه التهمة ، وبما أن الاعتداء الجنسي ثابت في نظر القانون الأمريكي فإن كثيرا من الأمريكان يشعرون فعلا بأن السيد (التركي) محظوظ جدا لأن الحكم عليه تم في الأراضي الأمريكية وليس في الأراضي السعودية .
2. توقيت ظهور الفيلم غير موفق إطلاقا ، فالساسة الأمريكان الآن مشغولون جدا جدا بالانتخابات النصفية التي لم يبق عليه سوى أسابيع ، والسيد الرئيس (باراك أوباما) مشغول بالحملات الانتخابية الداعمة لأعضاء حزبه الديموقراطي الذي يحارب بشدة للبقاء في مركز الأغلبية في الكونجرس . وقد تزامن ظهور الفيلم مع حادثة الخادمة السيريلانكية التي هيجت الرأي العام العالمي ضد الظروف اللاإنسانية التي يقع تحتها العمال الأجانب في السعودية ، وتزامن أيضا بالحكم بالجلد والرجم بالحجارة حتى الموت على السيدة الإيرانية (سكينة محمدي) بسبب ممارستها للجنس خارج إطار الزوجية ، وهذا كله مما يؤلب الرأي العام ضد السيد (التركي) وضد الفيلم الذي يطالب بالعفو عنه .
أرجو بهذا أن أكون قد قدمت تصورا واضحا لردة فعل المشاهد الأمريكي لهذا الفيلم خصوصا أنه موجه في المقام الأول لمواطن أمريكي اسمه (باراك حسين أوباما) ، وأشكركم على إتاحة الفرصة لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن النظام الأمريكي . وشكرا لكل من توقف لقراءة التعليق.
ج.ب
إن كنت بريئاً فك الله اسرك
وإن كنت مذنباً أعان الله أسرتك
Men should be either treated generously or destroyed, because they take revenge for slight injuries - for heavy ones they cannot.
Niccolo Machiavelli
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
بسسم الله الرحمن الرحيـم..
أشكرك اخـي علـى هذه المبآدرهـ الرآئعه التي أمكنتني من رؤيـه ذنوب شعبـي التي لا تقتصر فقط علينآ هنآ في السعوديه لك في ذالك مثآل..كمآ فعل حميدآن مع هذه الخآدمة في بلد ليس بلدة..كثيــر من امثآل حميدآن فعلوهآ مع فتيآت هنا في بلدهم مثلآ.:فتآه تخرج من المدرسسه تلاحقه سيآره مملوئه بالشبآن ثم تممآرس الجنس معهآ بالأكرآهـ..
حقآ انا سعودية الأصل ,ولكن مآ آره من افعآل تجعلنآ دنيئين في اعيون المجتمعآت الأخرى تجعلني اكره حيآتي كسعودية كبرت وتربت في ارجآء هذآ الوطن,دعـني اخبرك شيئ حميدآن اعتدى على اندنوسيه ,هنآ ايضا العمآله الأندنوسيه لهآ مآيجعل العآلم بأسسره يبكي مثلا:اندنوسي يتحرش بطفل,اندنوسيه تقتل اطفآل المرآه التي كآنت تخدم لديهآ....والكثيير الكثيير من هذه القضآيآ.ولكن لايوجد من يقفهم عند حدهم.
لنعد لمحور حديثنآانا لم ارى الفلم ولا يشرفني في الحقيقه ان ارآه,ولكن من حيث شرحك الوآفي لهذآ الفلم بدأت اندهـش,كيف لشيـخ له سمعته في السعوديه ان يقول مثل هذه الكلمآت,كيف لكآتب معروف دومآ في صحفنآ انه يقف مع كلمة الحق ان يقول مآهو خآطأ,كيف لـ"(التميآط) ان يجعل شخصآ كهذآ قدوتنآ,شيئ يبكي بمرآرة.
حقآ ان كآن بريئ من هذه التهم ادعو ربي ان يفك اسره,اما ان كآن مآاسمعه واقرئه صحيح ادعوه هو كل من يحآول ادآنته وجعله بريئ الي التوبه..
سؤال موجه لسليمآن العودهـ وحتى ان لم يجب ع سؤالي فالجوآب معروف..
هل ترضى ان تذهب ابنتك الى بلد غريب ثم يحبسهآ رجل ويعتدي عليهآ..؟؟
مؤكد لا والف لا..
ضع نفسك في الصوره انت وكل من قآم على هذآ الفلم,هل تشعرون بمآ تشعر به هذه المرأه الأندنوسيه واسرتهآ,ذهبت لتجني المآل,عآدت وهي تحمل الألم,وبكل جرأه اقحمتو طفلة صغيره بريئه في هذآ الفلم الذي ليس له اي دآعي بأن ينضم وينشر,الآن انتم تطالبون بخروج حميدآآن,خرج حميدآن,بقيت اثار الجريمة التي ارتكبهآ في قلب ومآضي هذه المرأه,مآذآ استفدتوا عندما اخرجتو شخصاً يستحق العقآب لكي يأخذ حقه كآمل بدون زيادة ولا نقصآن..
ـــــــــــــــــــــــ
اخي اريد تصحيح معلومه بسيطه لديك..
عندما قلت ان حكم الرجم بالحجآره حتى المووت غير انسانيآ فأنت اسمحلي خآطأ لأن هذا مآحث عليه الشرع,لأنه فعل الرذيله ومآرس الجنس فيمآ حرم الله فهو يستحق العذآب,,
مع تحيــاتي واعذروني على الاطالة
>>نعتذر على الأخطآء الأملاءيه<<
سينبري قائل انه ليس هناك ظلم (عمال النظافة رواتبها بين 300-450) ولا يتم دفع الرواتب في مواعيدها هذا مثال بسيط وغيره كثير ام ان الخصوصية السعودية التي تتغنون بها تحميكم؟
اذا ارادت السعودية التطور والازدها والسمعة الطيبة على مسوى العالم اجمع فلا بد من سن قوانين تحمي المقيمين من بطش الكفلاء والعسكر. هناك قوانين ولا يوجد لها تطبيق فقط على الورق
ان في الجعبة الكثير............ولكن.
الي الاخت صاحبة التعليق السابق اقولك
التحذيرمن السبع الموبقات
عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال : (اجتنبوا السبع الموبقات )
قالوا : يا رسول الله وما هن ؟
قال : (الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ).
وهذا حديث مهم ، حذر النبي صلى الله عليه وسلم فيه من الموبقات السبع ، والموبقات : المهلكات .
التركي مدان باشياء لم يفعلها والكل يعلم السبب الحقيقي وراء سجنه
واذا لم يشرفك ان تري الفيديو فهذا شرف لنا انا الذي علي شاكلتك لايشاهدونه
المغيبه عقولهم
اسئل الله العلي بفضله وكرمه ان يفك اسري هذا الرجل وان يرجعه لاهله سالما ويجعل ما قلتي في موازين اعمالك ويحسابك بها!1
لم تفكري في المئات من ابناء بلدك الذي يتضرورن من العماله الاندونيسه وفكرتي في مشاعر اهلها
يا امة بكت من جلها الامم.
لكن صدق من قال خيرنا لغيرنا
سيدي الكريم المجتمع السعودي مجتمع بفضل الله به الكثير من المباديء والقيم الإسلامية التي مازالت قائمة ..
قد يكون الفليم به بعض العيوب التي يفهمها اصحاب العمل التقني او الفني من ناحية الإخراج وما إلى ذلك..
لكن الهدف كان سامي وبالفعل قضية حميدان تهم كل مواطن ومواطنة سعوديين بل أن الشعب السعودي يهتم بمصداقية لكافة قضايا العرب وحل مشاكلهم ومد يد العون لهم ..لأن ديننا حثنا على ذلك ..
من ناحية الشغالة الاندونسية قد يكون أخطأ حميدان في تجميع رواتبها كما هو متعارف عليه بمجتمعنا السعودي ..
لأنه كان يعيش بمجتمع غير مسلم وليس لديه اولوبات تهم الإسلام والمسلمين مع احترامي لأصحاب القيم من المسلمين في امريكا
لكن موضوع الاغتصاب فأسال الله العلي القدير
أن يأخذ حق كل مسلم وكل مواطن من هذه العاملة إن كانت كاذبة وظلمت الأخ حميدان
وهو مظلوم بهذه التهمة الباطلة اصلا فقد وجدت العاملة من يساعدها لكي تهدم بناء أسرة كاملة وانتقامها تجاوز الحدود
وهم على فكرة يعشقون هدم البيوت المسلمة وخاصة بالسعودية إذا لم يكن بالقاء تهم باطالة كالاغتصاب وغيره نجدهم يسحرون الأسر السعودية من أجل الأموال ومن أجل الانتقام
والغيرة والحقد ..
رغم أنهم مسلمين وحسبي الله على كل ظالم
وكل معتدي ..
وبإذن الله يظهر الحق ويرجع المواطن السعودي لأحضان الوطن واهله سالما غانما ..
وينصر الله كل مظلوم من أبناء الإسلام ..
وشكرا جزيلا
ثانيا: هناك فرق بين الإغتصاب والتحرش أنت تقول أن حميدان مدان بالتحرش ومن ثم قلت في المقال أن حميدان مارس الجنس مع الخادمة.
هل تعتقد أن زوجة حميدان سترضى بذلك؟
أخي الكريم أنا لاأعرف حميدان التركي لكنني لاأعتقد أن رجلا مثل حميدان متزوج في سن صغير وعنده أولاد أن يلجأ إلى الإغتصاب أو التحرش بخادمة وهو يعرف صارمة القانون الأمريكي. في أمريكا يستطيع أن يمارس الجنس مع أي فتاة ترغب بمضاجعته.
لاأعتقد أن حميدان سيهدم مستقلبه من أجل لذة عابرة مع وجود البديل.
أين تتوقع مكان العامله الأندنوسيه الآن ؟؟
أنا أعلمك .. في جاكرتا عندها أفضل قصر وخدم وسيارات وما لذ وطاب <<< السؤال كيف جابت الفلوس !!!
وأفهم يا فهيم .
* *
*تعليقا على مقالة الأمريكي بشأن فيلم حميدان:*
*بالتأكيد بعض ملاحظات المقال الفنية والتكتيكية والاحترافية وحتى المعلوماتية صحيحة..
*لكن للأسف لا يغيب عن فطنة أي قارئ محايد أن هناك روح "عدائية" مدسوسة بين عبارات المقال..
*هذه العدائية في دست في كثير من الموضوعية والملاحظات المنطقية ففاتت حتى على القارئ الفطن..
*بل المقال ذاته بنى كثيرا من أحكامه على معلومات مغلوطة عن قضية حميدان التركي..
*أحدها أن حميدان مدان بالاغتصاب!!!!؟
*الحكم الصادر في حق حميدان 100% لم يتطرق إطلاقا إلى إدانة باغتصاب بل ولا حتى شبهة اغتصاب..
*اقسى إدانة في حق حميدان هي التحرش الجنسي من الدرجة الرابعة (كلما زاد العدد كان التحرش أخف)!!؟
ومع أني أوقن في الجملة بعدالة النظام القضائي الأمريكي وحياديته واستقلاليته ، وتبرئة سامي الحصين إحدى دلائل هذه العدالة على الرغم من أن
التهمة أمنية تتعلق بالإرهاب وليست جنائية مثل مشكلة تركي،إلا أنني لا افهم ولا غيري من عقلاء الدنيا فهموا كيف لرجل اتهم بالتحرش الجنسي من الدرجة الرابعة والاحتفاظ بجواز الخادمة وعدم السماح لها بالخروج مع صديق والاحتفاظ براتبها عددا من الأشهر تجعل نظاما "عادلا" يزج بإنسان 26 سنة بل العبارة الأدق حكم عليه السجن المؤبد ؟ إذا كان المؤبد لتحرش من الدرجة الرابعة فماذا إذن بقي لجرائم القتل والإغتصاب الوحشي والسطو..وسرقة البنوك؟
ولهذا طلبت من المدعي العام الأمريكي في ولاية كلورادو حين قابلته في الرياض أن يتكرم علي بحالة مطابقة أو شبه مطابقة للتهم التي وجهت لتركي
وحكم عليه بحكم مطابق أو شبه مطابق ، قال لي أجدها لك بسهولة !!! وطلب مني البزنس كارد ليزودني بإيميل فيه هذه المعلومة ، ثم قلت له إنني كاتب صحفي
في الشرق الأوسط وعضو في حقوق الإنسان ، وسأنتظر قليلا لحين وصولك لأمريكا لتزويدي بالمعلومة المطلوبة قبل الكتابة عن لقائي بك ، (وسهجني إلى يومك) وكتبت مقالا حول لقائي به !!!؟
أما التهم الثلاث الأخرى (مثل الاحتفاظ بجواز الخادمة وعدم السماح لها بالخروج مع صديق والاحتفاظ بالراتب ) فهذه كافية لإيداع جميع الدبلوماسيين السعوديين في الخارج بمن فيهم ابو غسان لا يقل عن 10 سنوات سجن ، طبعا لا أقصد أن كثرة مرتكبي الأخطاء يبرر التساهل في العقوبة ، الذي اقصده أن صاحب المقال ولا الشعب الأمريكي ومعهم المحلفين يفهم أن كل هذه الجرائم الثلاث يتم بعضها بناء على طلب وإلحاح من الخادمة نفسها..
لن أتطرق إلى غرابة العدالة الأمريكية في رمي كامل الحكم على كاهل محلفين من عامة الناس يحكمون في هذه القضايا الحساسة والصعبة..
*الحديث فعلا متشعب وذو شجون..***
*فك الله أسر حميدان وكربته..***
حمد الماجد
* *
*o** من هو كاتب المقال؟***
* طبعا أنا لا ألتزم منهج ربط الموضوع بكتابه، بل أرى أن من الصواب أن يتم
تقييم أي موضوع ونقده بعيدا عن شخصنته، لكن في المقال الذي بين أيدينا، وغيره
مثله، عندما يتكلم الشخص عن نفسه كمرجعية وعن نظرته الذاتية كميزان فمن حقنا أن
نعرف من هو؟ ما اسمه؟ ما تخصصه؟ وهذا مالم يذكر في مقال "الأمريكي"!! لكن إن
أذن لي قراء المجموعة فأعتقد أن كاتب المقال لا يعدو أن يكون "متأمرك" أكثر من
كونه أمريكي أصلي! وفي أحسن الأحوال هو ممن حصل حديثا على الجنسية الأمريكي
باعتبار الولادة أو اللجوء؛ أي أن صاحب المقال لا يمكن أن يكون من الجيل الثاني
من عرب أمريكا، عوضا أن يكون من الجيل الثالث وهم قلة قليلة في أمريكا! لماذا
هذا التوقع بشأن درجة "تأمرك" كاتب المقال؟ لأن غالب المتأمريكين الجدد تظهر
عليهم صفات يمكن تميزهم من خلالها:*
*الأولى**: النظرة الدونية للخلفية الثقافية التي جاءوا منها.*
*الثانية**: محاولة إثبات انتمائهم للحكومة الأمريكية أكثر من الأمريكين
"الأقحاح" أنفسهم، حتى أنهم غالبا ما يكونوا "ملكيين أكثر من الملك"!!*
*الثالثة**: محاولة عرض بضاعتهم المعرفية على أساس أنها صناعة أمريكية أصلية لا
يمكن التشكيك فيها!*
*وهذه "الأعراض" الثلاث تظهر في مقال أخينا الأمريكي صاحب الرؤية المنشورة!*
* *
*o** مغالطات كبيرة***
* احتوى مقال أخينا "الأمريكي" مغالطات كبيرة لا تصدر عن شخص معتدل، بل
دائما ما نجد مثل هذه المغالطات في اطروحات المحافظين الجدد ومن لف لفهم من
المؤدلجين! ومنها:*
* *
*o** الثقة في العدالة الأمريكية:***
* من العجيب أن يتم محاولة تسويق الثقة المطلقة في عدالة القضائي الأمريكية
على بني العرب في حين أن القضاء الأمريكي يواجه أزمة عميقة في الثقة داخل
أمريكا نفسها!! وأضرب مثالا واحدا، وإن أراد أخونا الأمريكي أن أحدثه أكثر عن
إدارات العدل الأمريكية فعلى الرحب والسعة؛ فقد كشفت دراسة حديثة نشرت في آخر
شهر يونيو لهذا العام أن واحد من كل خمس أمريكيين فقط يثق في حفاظ إدارات العدل
الأمريكية على خصوصيته!! وقد شارك إدارات العدل المراتبَ المتأخرة في هذه
الدراسة كل من مكتب المباحث الفيدرالية وأقسام الشرطة وغيرها، في حين أن البريد
الأمريكي حصل على المرتبة الأولى في ثقة الأمريكين!! **“Privacy Trust Study of
the United States Government”**، فليسمح لنا أخونا الأمريكي أن نحضى بنفس درجة
الشك التي يتمتع بها الأمريكان أنفسهم في قضائهم!! علما أن الدراسات تكشف مدى
تدني المعرفة القانونية لدى الأمريكيين؛ فلك أن تتخيل أن نسبة من يستطيع تسمية
ثلاثة قضاة فقط في المحكمة العليا لا يتجاوز 17% في أمريكا! وهذا أمر متوقع إذ
تنشر دراسة أخرى أن ما نسبته 46% تقريبا من الأمريكيين ينظرون إلى أداء المحكمة
العليا نظرة سلبية **Pew Research Center 2010***
* ***
*o** تداخل السلطات الثلاث***
* كلنا يعلم أن الأمريكيين أنفسهم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عانوا من
انتهاكات كثيرة على يد السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية على
اعتبار أن البلاد تمر بحالة حرب! فلكم أن تتخيلوا وضع وزارة العدل في عهد بوش
الابن كيف كان! خاصة إذا علمنا أن السيد البرتو غونزاليس وزير العدل آنذاك كان
أحد أكبر المساهمين في انتهاك حقوق الأمريكيين بالتجسس عليهم لما كان مستشار في
البيت الأبيض فكافئه بوش الابن بوزارة العدل!! ولا أكثر فضيحة من التداخل الذي
حدث بين السلطات وتأثير بعضها على بعض في عهد بوش الابن ما كان متعلقا بقضية
حميدان التركي لما أصدر قاضي المحكمة الفيدرالية بولاية كولواردو قراره بعدم
إلزام المباحث الفيدرالية للكشف عن سجلات الشهود في قضية الطالب السعودي
المسجون في أمريكا حميدان التركي. و قد جاء تبرير القاضي لهذا الحكم، بأنه و مع
انتهاكه للحقوق المدنية التي يكفلها النظام القضائي الأمريكي للطالب السعودي
إلا أن فيه حماية للأمن القومي الأمريكي بعدم كشف سجلات سوابق الشهود في
القضية!! علماً أن قرار قضائي سابق للمحكمة الفيدرالية قضى بكشف سجلات الشهود
بقضية التركي إلا أن ضغوطات الإدارة الأمريكية على المحكمة أدى إلى أن تراجعت
فيه عن هذا الحكم! وكانت هذه أول سابقة قضائية في انتهاك حقوق المتهم البريء
آنذاك حيث لم تثبت إدانته بعد!!*
* *
*o** الثقة في الحكومة الأمريكية!***
* تكشف استطلاعات الرأي منذ زمن بعيد تراجع ثقة الأمريكيين في حكوماتهم،
وأن معدل الثقة لم يزل في هبوط منذ عام 1958م، وقد ارتفع بشكل استثنائي بعد
أحداث الحادي عشر من سبتمبر ليصل لنسبة 60% على اعتبار أن البلاد في حالة حرب
في عهد بوش الابن **Gallup: Oct 2001**، لكن لم تكد تنتهي ولاية بوش الابن حتى
تدهورت ثقة الأمريكيين في حكومتهم لتصل إلى نسبة 17% **CBS/NYT: Oct 2008** ليتولى
أوباما حكومة مثقلة بمشاكل اقتصادية وثقافية وصحية وقانونية ودولية! فأرجو من
أخينا الأمريكي أن يحترم عقولنا قليلا ولا يجهد نفسه على أن يصور أمريكا على
أنها المدينة الفاضلة، فحتى المدينة الفاضلة التي حلم بها أفلاطون لا تعدوا أن
تكون دولة فصل عنصري قح!*
* *
*o** العفو الرئاسي!***
* يبدو أن أخينا الأمريكي لم يطالع الدستور الأمريكي جيدا لاختبار الحصول
على الجنسية الأمريكية، هذا إن كان حصل عليها من خلال طلب هجرة رسمي ولم يحصل
عليها قسرا بسبب اللجوء أو بسبب عوامل الولادة الطبيعية! فالدستور الأمريكي في
مادته الثانية وقسمها الثاني ينص على اطلاق حق الرئيس في العفو إلا في حالات
الاقالة، ولا يوجد تحديد لصلاحية عفو الرئيس فيما يتعلق بالجرائم ضد الدولة
فقط، بل غاية ما يوجد هو اقتراحات وطلبات بتقليص صلاحية الرئيس "1993، 2000"
لكن لم يتم اعتماد أي شيء منها رسميا حتى الآن. أما عن المدة التي يحق للرئيس
فيها اصدار العفو عن أي مدان يضبطها مكتب النائب العام للعفو، وهو المكتب الذي
يدرس القضايا ويقدم المشورة والمساعدة للرئيس في إصدار العفو، فقط نص في مادته
الأولى وقسمها الثاني على تحديد انقضاء فترة خمس سنين بعد الإدانة لإصدار
العفو، وهو ما تم على أساسه تحريك الحملة الشعبية لإطلاق سراح حميدان التركي
بعد أشهر في عام 2011 بعد تمام فترة خمس سنين.*
* *
*o** الأمريكي المثقف!!***
* لعل أكبر مغالطة مضحكة أن يزعم أخونا "الأمريكي" أن الأمريكان شعب مثقف
ومطلع على العالم! ومن وطأت قدماه أرض العم سام ولو سائحا للمس بنفسه مدى تدني
معرفة الشعب الأمريكي بالعالم الخارجي! فكيف بأخينا "الأمريكي" لا يعلم شيء عن
بني بلده، باعتبار اشتراكه معهم في جواز السفر؟!! ولست أدري من أين جاء بهذا
المعدل المتواضع لمشاهدة الأمريكيين للتلفاز؟ 2.8% فقط؟؟!! ركز على الدقة في
ثمانية الأعشار!! في حين أن ما اطلعت عليه من دراسات تتراوح معدلاتها بين 5 إلى
8 ساعات يوميا للبالغين في زيادة ملحوظة لهذا العام! بل إن بعض الدراسات تكشف
أن معدل مشاهدة التلفاز أثناء تصفح الانترنت في آن معا أكثر مما ذكره أخونا!!
أظن أن الرقم المتواضع الذي ذكره أخونا كان لمعرفته أن زيادة عدد ساعات مشاهدة
التلفاز هي زيادة في البرامج السخيفة والتافهة التي حولت الاهتمام إلى برامج
تلفزيون الواقع وفضائح النجوم وعدد ساعات العنف! في حين أن برامج الأخبار
المحلية تشكل أقل من 30% من ساعات البث، وهي برامج لا تتجاوز تغطيتها مساحة أي
ولاية عوضا عن أخبار "الأمة" الأمريكية، بلهٍ عن أخبار العالم الخارجي!
والمخالط للشعب الأمريكي يعلم أن معلوماته لا تتجاوز حدود ولايته، بل يقضي كثير
منهم عمره وهو لم يغادر ولايته جسديا!*
* *
*o** الوصاية على العقول!***
* أكثر ما يزعج القارئ في تعليق أخينا "الأمريكي" محاولته الحديث بلغة
الإدارة الأمريكية في الوصاية على العقول والشعوب! فنحن نجده يكرر الحديث عن
اندونيسيا والاندونيسيين والعاملة الاندونيسية، حتى ليخيل للقارئ أن الكاتب
"اندونيسي" وليس "أمريكي"! والذي لا يعلمه أخونا فيما يبدو أن علاقات
الاندونيسيين بالسعوديين علاقات وثيقة يقويها الديانة الإسلامية والاقتصاد
المشترك والثقافة العريقة والعوائل المتزاوجة والكثر من الصلات التي لا تربط
الاندونيسيين بالأمريكيين! وإن أراد أخونا "الأمريكي" المراهنة على موافقة
عائلة العاملة الاندونيسية التي استخدمها الإدعاء الأمريكي في قضيته العنصرية
ضد حميدان التركي، أقول إن أراد "الأمريكي" مراهنتنا على موافقة عائلتها
والاندونيسيين على اطلاق سراح حميدان التركي فنحن نقبل الرهان! لأن الشعبين،
السعودي والاندونيسي، يعلمون أن المحافظين الجدد في إدارة بوش الابن لم يتوانوا
عن استخدام أي وسيلة ممكنة في حربهم المؤدلجة على الإسلام وأفراده على اعتباره
العدو الجديد!*
* والمضحك، بشكل يجب أن يشعر معه أخونا "الأمريكي" بالخزي، يوم يتكلم
بتعاطف مصطنع مع زوجة حميدان السيدة سارة الخنيزان وأبناء حميدان! فسارة تمت
اتهامها والحكم عليها بالمراقبة فهي شريكة لحميدان في استعباد العاملة
الاندونيسية كما يزعم الادعاء الأمريكي! أما أبناء حميدان وسارة فلم يبالي بهم
القضاء الأمريكي وتركهم بدون عائل أو والد وحبس والديهم سارة وحميدان ولم يقبل
كفالة لخروجهم ورعاية أبنائهم أثناء المحاكمة المسرحية وهم حسنوا السيرة طول
فترة بقائهم في الولايات المتحدة.*
* *
*o** ختاما***
* توقيت الحملة توقيت ممتاز، فلو أرادت الحكومة الأمريكية استمرار دعم
جهودها الرامية لتحسين علاقتها بالعالم الإسلامي والعربي، وكسب مباركة المملكة
العربية السعودية على هذا التقارب، إضافة لاستمرار التعاون المثمر للجانب
الأمريكي مع السعودية على الصعيد الاقتصادي، وهو الجانب الذي لم يزل أوباما على
محكه في الايفاء بوعوده الانتخابية للشعب الأمريكي؛ فيجب على الإدارة الأمريكية
الحالية تدارك خطأ الإدارة المتطرفة السابقة وتصحيح العلاقة مع الشعب السعودي
من خلال إخلاء سبيل حميدان التركي الذي تعد قضيته وصمة عار في جبين القضاء
الأمريكي في نظر المثقفين الأمريكيين ومنهم السيد الرئيس باراك أوباما خريج قسم
القانون في جامعة هارفارد! هذا بالطبع إن أرادت الإدارة الأمريكية الحالية
الاستمرار لفترة رئاسية ثانية..!!*
* *
*ودمتم سالمين*
* *
كل مآيقآآآل انه سجن بهذه التهمه ولو انكم قرأتم تعليقي-كويسس- كنتم عرفتو انا اتمنى ان يفك اسسره وهذا اذا كآن مضلوم ولاكن الذي يشآآع انه حقآ ارتكب هذه الجريمه ارجومنكم عدم التسرع في التعليق -والهيآآط- وان تتمعنو فيمآ كتبت...اخي عبدالله ولم لا يكن قلبي على اندنوسسيه اذا كآآنت مضلووومه واذا كآن مآفعله حميدان حقيقه اليسست انسآنه اليسست بشر ولهآ مشآعر واحسآس...لمآ ارجو منك سحب دعوتك لأنني دعوت الله ان يفك اسره اذا كآن متهم ولاكن -عصبيتكم-جعلتكم تستعجلون الامور دون التمعن في تعليقي...
-والله يسسآمحك-
وارجع اقول اذا كآن مضلوم فك الله اسسره
واذا كآن فعل هذه الجريمه الله يعينه وادعوه هو وكل من قآم عى هذآ الفلم بالتوبه...
ولاحضو الي قآآله سليمآن العوده في بدآآيت الفلم وانا في الحقيقه رأيته صدفه مع احدآ قريبآآتي..
مشكوورين
ولكن انا حخقآ قرأت مقآله هذا الشخص
وفي الحقيقه لو نركز قليلا مثل مآقآل اخي
انها لا تخلو المن الصدق ولكنهآ تحتوي على عبآرآت حقد وحسد مدسدسه بين ثنآيهآ
،ـ،،،،،،،،،،،،،،،،،
انا لا اريد ان اضلم حميدآن بضني
لذآلك الى الن وانا اقرا عنه..
ولا اعلم اذا كآىن مذنب او لا
وقالت مآلمسني ولآ سوآ لي شي
آبفهم وين القضيه الحين .؟
هم حآحجزينه لانه ذكي ويبون يآخذونه يشتغل عندهم :/
والأخت اللي تتكلم عن القضيه بسذاجه وقلة وعي اسمحيل لو ماتعبتي نفسك وعلقتي أحسن لك لأنك ماتفهمين شي في القضيه اللي لها أكثر من 4سنوات والكل يعرفها قبل مايتفضل هالأمريكي ويتكلم عنها
وبعدين وربي أنتي وصمة عار على أراضي الحرمين والعدل والسلام_حسافه انك تنتمين لها
الله يسآمحك لو انك قريتي ال كتبته زين
الله يسآآمحك بس
من ناحية تعليقي على مقال المتامرك عجبتني المتامرك كانه يقول بان تهمة حميدان صحيحه ولا عليها غبار والمفروض انكم لا تتدخلون بالموضوع لاان الموضوع منتهي وحميدان تهمته صحيحه .... اسمحلي يالمتامرك مع هالمحاكم انتم مو عارفين القضية بالضبط هو تحرش والا اغتصاب مو عارفين اي تهمة تبون تركبوها على حميدان ... حميدان سجن بقضيةملفقه ونجي بالعقل رجل متزوج وله ابناء ويعيشون معه وفوق كل هذا الرجل متدين ...وتهمته على تدينه ونشر الخير في الاراضي الامريكية وخوفهم من انتشر الاسلام على اراضيهم ..ولو قلنا بان الرجل غير ملتزم والرجل منتهي الصلاحية عنده المجال مفتوحه في اماكن الفجور
ولاتخبز الخبز على خبازه !!!!
أحبتي ليس هناك محور حديث نتكلم عنه
سوى ان صاحب المقاله
هو مصدقاً بإن حميدان كان قد تحرش بإندنوسيه
وهي وجهه نظره وليس نتكلم عنه ان كان من عربنا او ليس من عربنا أثبات برائته
هي مطلبنا هنا ليس لدي ما اقوله سوى فاطمه
هداك الله اختي ليس بالاسلوب ( مايشرفني اشوفه )
< اللي قلتيه
انا هنا ماكتبت من خبره ولا شئ
بس كل اللي ابي اقوله
اللهم يامن إذا قال لشئ كن فيكون أنصر حميدان التركي ومن معه من المظلومين الصالحين
وردهم في كيدهم يا أرحم الراحمين اللهم افضحهم وانصر عبادك الصالحين
كما نصرت به أقواماً سابقين
وأكتفي
( كلنا مع حميدان التركي ومن مثله )
واللي ضحكني أكثر تذهب لتجني المال لها ولاولادها !! قصدك تذهب لتسحر وتخطف ازواج الناس الا من رحم الله .
كـآتب المقـآله ..!
الله على كل ماكتبته هنا شهيد ..
والله يستر امريكا لا تعتقلك بكرا .. وردة فعلك تتغير ..!
وبالنسبه لفـآطمه ,, صاحبة اول تعليق بعد المقاله ..
بصراحه انا مقهوره انك سعوديه ..
ماتستحقي تكوني سعوديه ..
عن جد انتي مكسوفه من كونك سعوديه .. يالله بسس ..
ليش يعني برا مافي احد يغتصب الأطفال ..
مافي احد يتهجم ويغتصب امممممه على الاقل ماتصير عندنا هذي ..
والله جرائم المجتمع السعودي نقطه فبحر جرائم الدول الثانيه مع انه قوانينها صارمه مثل ماتقولي ..
عن جد الشباب السعودي فيه بعضهم ماعندهم اي احترام لذاتهم ..
يعني تبتعثهم السعوديه من شان يتعلمو وتدفع لهم .. يقومو يجازوها بنكران الجميل .. وانتقاد مجتمعهم وتفكيرهم .
يااااااارب لا تجعلني اجيب بنت ولا ولد مثلك انتي ومثلك تفكير اللي زيك يارب ..
اذا كان حميدان مدان فعلا فأين الادله...؟؟؟؟!!!!
ثانيا لماذا نفت الخادمه انه تحرش بها مرات كثييره وبعد ان تم احتجازه لمده غيرت اقوالها ومن ثم اين التحاليل واين واين واين ؟؟؟
بصراحه ضحكت كثيييييرا كثيرا عندما قرأت ان امريكا تحكم بالمساواه والله كلام مضحك جدا ومن ثم اذا كان جميدان كما يقولون فلماذا عرضو عليه العمل معهم في fbi ؟؟؟
كلامك مردود عليك واسمحيلي اخجل من كونك سعوديه مثلي ...
انا لن اقول سوى ياارب
اللهم انصر عبدك ابن عبدك اللهم فك اسره ورده الى اهله يا ارحم الراحمين اللهم يا سميع يامجيب يا بصير اللهم يا جبار يا متكبر اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك اللهم لا مولى لنا سواك ولا مجيب لدعائنا غيرك اللهم انت اللذي تستطيع فك اسره اللهم رده لأهله واطفاله عاجلا غير اجل ياااارب يا ارحم الراحمين
أرسل التعليق