فاطمة الكبسي تطالب بإمتيازات للزوج الأجنبي مثل "الزوجة الأجنبية"
تحت عنوان "زواج المرأة السعودية بغير السعودي.. والكيل بمكيالين !"، طالبت المواطنة السعودية " فاطمة بنت محمد الكبسي "، من أعضاء مجلس الشورى أن يقفوا إلى جانب المرأة السعودية في معاناتها وخاصة حينما تكون أمًا.
حيث قالت فاطمة : ما أتمناه من أعضاء مجلس الشورى أن يقفوا إلى جانب المرأة في معاناتها وخاصة حينما تكون أمًا ، تعاني من مشكلات عدم استقرارها مع أبنائها الأجانب .فما المانع أن ينال الزوج الأجنبي الصالح في معاملة زوجه السعودية الحياة الكريمة طالما يحافظ عليها ويرعى زوجه ، ويقدرها ، فإن أساء إليها يتم حرمانه من الامتيازات التي حصل عليها ، وبالتالي يتم حماية المرأة السعودية في أولادها ، ولا تظل كسيرة ذليلة من أجل أولادها ، ما المانع أن يحصل زوج السعودية على امتيازات ؟ ، لماذا ننظر إلى الأمور على أساس الشواذ من الناس في تصرفاتهم ونصدر القرارات على الحالات غير السوية ، فالحالات غير السوية يتم محاسبتها ونبذها من مجتمعنا.
جاء ذلك خلال مقال في جريدة الرياض في صفحة "الرأي للجميع" حيث جاء نص المقال كالتالي: إن من الغريب إثارة موضوع زواج المرأة السعودية من غير السعودي في مجلس الشورى وأن يدلي كل برأيه في قضية هي قضية المرأة في الأول والأخير ، فالمرأة التي تزوجت بأجنبي هل تم إجراء استطلاع رأي لماذا تزوجت من هذا الأجنبي ؟ ، وهذا ليس دفاعًا عن زواج المرأة السعودية بالأجنبي ، حيث إني من الذين تضرروا من الزواج بأجنبي ، وسيأتي الحديث عن هذا الضرر .
لكن ما أتمنى مناقشته هو زواج الرجل السعودي بأجنبية ، ودخول الواسطات والمحسوبيات في استخراج التصاريح بالموافقة . بالرغم أن المرأة الأجنبية تأتي وهي مخططة مع سبق الإصرار والترصد على الحصول على الجنسية السعودية والتمتع بالامتيازات التي تحصل عليها المرأة الأجنبية من كونها زوجة لرجل سعودي.
لو تولى مجلس الشورى الكريم إجراء نظرة شاملة لعدد السعوديين المتزوجين بأجنبيات ، وعدد السعوديات اللاتي تزوجن بأجانب ، لرأينا الكفة في صالح الذكور السعوديين.
فلماذا ؟ يستكثر على المرأة السعودية في منح زوجها الأجنبي الامتيازات التي تساعده في العيش مع زوجه المواطنة السعودية وأولاده منها إن رزقت بالبنين والبنات ، إن كان رجلًا صالحًا ، محباً ، مقدرًا لزوجه حريصاً على المحافظة على أسرته وبيته ، والكثير نجدهم في مجتمعنا .
كنت أتمنى أن ينظر مجلس الشورى في مشكلات المرأة السعودية التي تظلم من زوجها ، والتي لا تجد من يعينها على من ظلمها ، وسأروي في هذه السطور صوراً لما تجده المرأة التي تقع بين يدي زوج لا يتقى ربه في ضعفها ، وهذا مثال لكثيرات من النساء السعوديات وخاصة المطلقات ( مع احترامي للزوج الأجنبي الذي يعيش مع زوجه السعودية في سعادة ) .
تنجب المرأة السعودية من الرجل الأجنبي ، فيظل أولادها ( الذين هم قطعة من المرأة ) يحملون مسمى أجانب ، يصنفون ضمن الشريحة السوداء في المجتمع.
يقع أبناء المرأة السعودية ( الأجانب ) تحت رحمة والدهم الأجنبي في استخراج الوثائق الخاصة بميلادهم ، وإقاماتهم ، فإن ارتكب الأب الأجنبي خطأ يتحمل الأبناء تبعات والدهم ، وبالتالي تحمل الأم السعودية هذا الهم ، وتظل تطرق الأبواب لتسعى في تصحيح وضع أبنائها ، فلا تجد من يساعدها إلا من باب المعرفة والواسطات ، بالرغم ( وعلى حد علمي ) ، أن هناك أوامر من القيادة العليا في الدولة " أن المقيم من أم سعودية يعامل معاملة السعودي " . لكن في الواقع ليس له مكان ويظل أجنبياً في كل مكان : المدرسة ، العمل ، الجهات الحكومية .
تعيش المرأة السعودية تحت رهبة ترحيل الأب وبالتالي مرافقة أبنائها منه مع والدهم ، ليتم ترحيلهم مع والدهم ، وكأن هذه المرأة ليس لها أي حق في أمومتها .
عندما يتعنت الأب في تجديد إقامته لأي سبب ، يعيش الأبناء أيضا في حالة من عدم نظامية إقامتهم ، لأن والدهم لم يجدد ، ولو طرقت المرأة السعودية أبواب الجهات المعنية في ذلك ، تصدم بعبارة تقليدية ( حسب النظام ) لتعود هذه الأم بخيبة الأمل ، وتحتضن أبناءها في حالة من الخوف أن يقعوا بين يدي رجال الجوازات ، ومكتب الترحيل .
ولا أعني أن المرأة فقط تعاني من الرجل الأجنبي ، بل حتى بعض النساء السعوديات يعانين من أزوجهم السعوديين ، وملفات المحاكم وأروقتها تروي قصص ، وجدران مكاتب القضاة تحكي الكثير .
وما أتمناه من أعضاء مجلس الشورى أن يقفوا إلى جانب المرأة في معاناتها وخاصة حينما تكون أمًا ، تعاني من مشكلات عدم استقرارها مع أبنائها الأجانب .فما المانع أن ينال الزوج الأجنبي الصالح في معاملة زوجه السعودية الحياة الكريمة طالما يحافظ عليها ويرعى زوجه ، ويقدرها ، فإن أساء إليها يتم حرمانه من الامتيازات التي حصل عليها ، وبالتالي يتم حماية المرأة السعودية في أولادها ، ولا تظل كسيرة ذليلة من أجل أولادها ، ما المانع أن يحصل زوج السعودية على امتيازات ؟ ، لماذا ننظر إلى الأمور على أساس الشواذ من الناس في تصرفاتهم ونصدر القرارات على الحالات غير السوية ، فالحالات غير السوية يتم محاسبتها ونبذها من مجتمعنا .
وعموما حينما يجد الزوج الأجنبي أنه سوف يحرم من " الامتيازات " الممنوحة لكونه زوج لامرأة سعودية ، فمن المتوقع أن يحسب ألف حساب قبل أن يقدم على التقدم للزواج من المرأة السعودية . وتحية إلى العقلاء من المفكرين في القضايا وخاصة الاجتماعية التي نحتاج إلى النظرة الشاملة لكل زواياها ، والتفكير في التنظيمات التي تتناسب والمشكلة في تحقيق التوازن الاجتماعي للمرأة السعودية والاستقرار ، فالمرأة هي في حاجة إلى زوج يكرمها ويعززها " فلا يعزها إلا كريم ولايذلها إلا لئيم "، والزواج فطرة فطر الله الرجل والمرأة عليها ، دون النظر عن جنسه أو لونه ، أو عمره ، إنما تقوى الله تعالى هو الأساس الأقوى .
سوري : سأجمع فلوس من أبوها وأخذها معي لسوريا واذا لم توافق سأطلقها
و كان من أبرز الردود رد لشخص عرف نفسه "حمصي" قائلاً : (انا... واعوذ بالله من كلمة انا سوري ومتزوج سعوديه وعااايش مبسوط ولله الحمد مع اني بس اسافر سوريا واجمع فلوس من ابوها باخذها معي ونعيش هناك واذا ماتبي بطلقها مع انه ابوها مو مقصر وشرالنا بيت والحمد لله مبسوطين بس نهاية الامر بلدي ما احليها)، أما " أمل " فتقول في ردها : (انا اعرف وحده متزوجة اجنبي وكان مهي سعودية أبنائها تضرروا وتشتتوا نفسيا وفكريا ومعنويا فالوطن اللي كان يحميهم وقف ضدهم بسبب غلطة ابوهم ولا كأن امهم سعودية ولا لهم امتيازات للأسف أنا لست مؤيدة للزواج الأجانب لكلا الطرفين بس لما يكون الواحد نصيبه مكتوب لازم نحمي الشخص الضعيف واللي ماله ذنب ).
أما عرفان المحمدي فيقول في رده : (المفروض انه يمنع زواج السعوديين جميعاً من خارج المملكه والي يبغى يتزوج اجنبيه يتزوج من المقيمين العرب بالمملكه خصوصاً ان بعضهم ولد وتربى بالمملكه ويعتبرون نفسهم سعوديين ويعتزون بثقافتهم السعوديه بدل ما يروح السعودي لوكالات خارجيه عشان تزوجه من ناس ما يعرف عنهم شي بناتنا اولى مدري كيف يرضى على نفسه كذا حقيقي حاجه تفشل).
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
يمكن هما بيدلونا بمليون اجنبيه لكن غير السعودي مانبي.....
حلاة الثوب رقعته من وفية ..
وكل الكلام اللي ينقال كلام ناس صايعه سافرت وشافت التبرج وانهبلت ..
وهذا ما فعلته دولة الإمارات ، فلإبن المواطنة إمتيازات خاصة يتمتع بها ، وربما في المستقبل القريب يتم تجنيس جميع أبناء المواطنات.
تحية إجلال واحترام لقادة دولتي الحبيبة.
ونأمل من القادة في المملكة اتخاذ خطوات مشابهه ، فنحن نعرف عنهم محبتهم ووقوفهم بجانب أبنائهم وليس مستغربا على حكومة المملكة متمثلة في خادم الحرمين حفظه الله ورعاه وحكومته الرشيدة أيدهم الله.
مثل الماء المثلج في اصلة مأ ولاكنة يابس
حجر
يجب عليكم مساعدة المواطنات المتزوجات من غير المواطن بحيث تستطيع المواطنة ان تكفل زوجها
وكذالك اطفالها ويحف لها ان تمتلك موسسة خاصة بها ولايحق لها ان تستقدم اكثر من خمس تاشيرات اقصى حدلها مع اولادلها وزوجها
افا وين علوم القبايل
واحيفيييه
مخلفات الجاهليه وقد قال المصطفي الذي ولد بمكة المكرمة وعاش بمدينته النبوية أنه لا فرق بلين أحد الا بالتقوي،،
وآوي اليه بلال الحبشي وصهيب الرومي رضي الله عنهم وصلي الله علي نبينا محمد وعلي آاله وصحبه
قد طرحت اقتراح في احد الصحف الإلكترونية وهو لماذا لا يتم تحويل من تتزوج من غير جنسيتها إلى جنسيتة حتى يتبين من يكون صادق بالزواج من غيرة وهل مصلحتة من الزواج الأسرة او مصلحة بالتجارة وكم سمعنا من اجانب بزوجوا بسعوديات وبعد ان أغتنى سافر وترك أولادة وبعضهم ترك ديون على الزوجة فهي إذا كانت سوف ترضى بغير بن البلد فلترضى بجنسيت زوجها وإذا كان سوف ترفض فهو دليل على ان جنسيتك هي عزك فكيف بإبن بلدك هذه وجهت نظر
ايشمعنى الرجال يتزوج اجنبيه من الشارع لا اصل ولا فصل تقلب حياته جحيم.. كم من اسر تحولت حياتها جحيم بسبب هلاجنبيات .. وحلو على قلوبكم عاجبكم الحال.. ولمن السعوديه تبحث عن الستر والعفه الكل يوقف في وجهاا حتى المجتمع.. يعني لو في رجال يستاهل ماكان فكرت بالاجنبي بس مافي ... حتى اوراق زواج السعوديه من الاجنبيه يعقدوها وياخروها ... ولو العكس بسرعه الصاروخ .. بس مااقول غير راحت رجال العز والهيبه وما بقي غير رجال الذل والخيبه...والله يفكنا من هلمجتمع المعفن
اللي مايبي يزوج بناته من اجنبي يخليها عنده مبروزه في برواز من ذهب واللي يبي يزوج المقيم يزوجة بسلامته لاكن الحق والحق اقول الشيخوخ ابخص من حق المرأه ان ينال زوجها المعاملة الخاصة في العمل والخير من الله والرزق منه وأبنائها لهم حق الحصول على جنسية والدتهم كما هو في المادة(8)الثامنة وان طرأ عليها تعديل فلا يشمل العقود المبرمة قبل التعديل ويا عيني على العنوسه لآن المقيم المقبل لزواج السعودية الجنسيه يبحث في المقام الأول للإستقرار ابنائه من ام سعودية ناهيكم عن صلة القرابة ان كان هناك قرابه وانه قد تنازل عن الكثير من جمال وكبر السن واشياء كثيره لايجب ذكرها من اجل الأبناءواستمرارية عيشهم بهذا الوطن الغالي على الأمتين العربية والإسلاميه وإن كان هنالك منع يتم في العقود الحديثة بعد افهام الواطنه السعودية بما سيترتب عليها من حرمانها منه وابنائها
أرسل التعليق