جسد بلا روح .. حماية المستهلك : " لله يا محسنين " .. 15 مليون " مش كفاية "
إلا أن الجمعية ما زالت تتطلع للمزيد من الدعم فبينما تجاوبت معها 11 غرفة تجارية باستقطاع رسوم التصديق لصالحها من أصل 26 غرفة تجارية عاملة في السوق السعودي.
وتستمر الجمعية في منافسة الشركات والجهات الحكومية على زيادة دخلها ومواردها لتتمكن من حماية المواطن الذي " نشف ريقه "، وهي تتطلع إلى النظر والإستماع إلى ما يعانيه المواطن إلا أن رقمها المجاني الخاص بتلقي بلاغات وشكاوى المتضررين لم يفعل منذ 90 يوما.

د. ناصر ال تويم
وأكدت الجمعية أنها طالبت "هيئة الاتصالات" برقم مجاني يعنى بشؤون المستهلك قبل عام، ولم تمنح الرقم إلا قبل نحو 3 أشهر.
وأبانت الجمعية الوحيدة التي تهتم بشؤون وقضايا المستهلك السعودي أن 40 في المئة من الغرف التجارية فقط استقطعت 10 في المئة من رسوم التصديق على الوثائق التجارية لصالح الجمعية، وذلك استنادا الى نظام الجمعية القاضي باستقطاع رسوم التصاديق كمورد ثابت للجمعية.
وبعد انطلاق أول جمعية سعودية تعنى بحقوق المستهلك منذ عامين قالت الجمعية على لسان الدكتور ناصر التويم نائب الرئيس ان عدد موظفيها لم يتجاوز 20 موظفا بما فيهم الرئيس ونائبه والسائق والمراسل والسكرتارية.
ووفقا لنائب الرئيس فإن 11 غرفة تجارية فقط التزمت باستقطاع رسوم التصديق لصالح الجمعية من أصل 26 غرفة تجارية عاملة في السوق السعودي، مرجعا تأخير تجاوب ما يقارب 60 في المئة من الغرف التجارية الى مبررات أطلقتها بعض الغرف، وسط تباين في وجهات النظر، متوقعا تجاوب عدد كبير من الغرف خلال العام الجاري، وموضحا "تأخير بعض الغرف نسبي ونتفهم هذا التأخير ونتوقع التجاوب مع قرار نظام الجمعية".
وقال نائب رئيس الجمعية السعودية لحماية المستهلك "بعض الغرف التجارية طالبوا بإعفائهم من استقطاع رسوم التصديق، بعد ان اكتنف البعض نوع من التحفظ، وسط مطالب غرف بإعادة النظر في القرار، وتحويل الدعم الى جهات حكومية اخرى".
ولم يفصح التويم عن حجم رسوم تصاديق الغرف التي تجاوبت مع الجمعية، لكنه أكد مخاطبة محاسبي الغرف لمعرفة نسبة رسوم التصديق على الوثائق التجارية.
وقال التويم خلال حديث أدلى به لصحيفة الرياض "بعض الغرف التزم بالسداد شهريا والآخر بشكل دوري كل 3 أشهر وهناك من تم الاتفاق معه على الاستقطاع كل عام دفعة واحدة".
وزاد "سنطلق فرعنا الجديد في المنطقة الغربية الشهر المقبل، وسنجند كافة طاقاتنا البشرية لصالح المستهلك".
مقال منشور في صحيفة الإقتصادية
الأربعاء 15 ربيع الثاني 1431 هـ الموافق 31 مارس 2010 العدد 6015
جمعية حماية المستهلك.. هل ولدت لتموت؟

عبد العزيز الخضيري
ازدادت أخيرا مساحة الخلافات بين أعضاء مجلس جمعية حماية المستهلك، والتي أكدت عدم وجود أي تناغم أو تعاون بين هؤلاء الأعضاء ربما منذ انتخابات الجمعية بما يخدم أهداف الجمعية، وهددت هذه الخلافات بحل مجلس إدارة الجمعية أو انسحاب عدد منهم من خلال تقديم أوراق استقالاتهم، وكان مجلس الإدارة قد انقسم بين فريقين، فريق يطالب رئيس الجمعية بالشفافية وإطلاع أعضاء المجلس وإعلامهم بكل ما يتم في الجمعية والتوقف عن ممارسة إبعاد هؤلاء الأعضاء عن خطوات وخطط الجمعية، والعمل فعليا لخدمة المستهلك التي هي في الأساس جمعيته.
وأما الفريق الآخر فهو يقف على الحياد إذا لم يكن في صف رئيس الجمعية، ويتضح أن وضع الجمعية الحالي ومجلس إدارتها ينذر بفشل ذريع لها قبل إتمام عامها الثاني مما يتطلب تدخلا سريعا من الجهات المعنية، والملاحظ أن مجلس إدارة الجمعية منذ انتخابها لم يقدم شيئا ملموسا للمستهلك سوى بعض المطبوعات وبعض البيانات أو التصريحات الرسمية التي لم تصل لرضا المستهلك ولم ترو عطشه. ومن المؤكد أن الخطوات التي صاحبت إنشاء الجمعية وانتخاباتها أسهمت في وجود هذا الخلل في أعمال هذه الجمعية، فالجمعية لم تقدم شيئا ملموسا لجميع المستهلكين الذين يسألون عن مبادراتها لحمايتهم وكذلك صوتها أو دورها في قضايا الغش التجاري وارتفاع الأسعار غير المبرر الذي أثير إعلاميا خلال الفترة الماضية، هل جمعية المستهلك التي أقرت أخيرا بهدف حماية المستهلك قلبت الموازين وجعلته يشعر بأنها أول من هضم حقوقه..؟ هل هناك من يهمهم أن تظل الجمعية هيكلا بلا روح أو جمعية خاوية لا تسمن ولا تغني من جوع..؟ هل أوجدت هذه الجمعية لتموت..؟ قبل محاولة الإجابة عن هذه التساؤلات، سنحاول التطرق ولو بلمحة قصيرة إلى ما صاحب إنشاء هذه الجمعية من أحداث.. فمنذ عدة سنوات كانت المطالبات لا تنقطع من أجل إنشاء جمعية أهلية لحماية المستهلك ولتدافع عن قضاياهم وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة، كما تقدم بعض المهتمين بشؤون المستهلك بمطالبات رسمية للجهات المختصة بإنشاء هذه الجمعية، وقبل أكثر من سنتين صدر قرار مجلس الوزراء في جلسته ليوم الإثنين 17/6/1428هـ والقاضي بإنشاء أول جمعية أهلية لحماية المستهلك في المملكة.
القرار الوزاري
في جلسة مجلس الوزراء ليوم الإثنين (17جمادى الآخرة 1428هـ ـــ الثاني من تموز (يوليو) 2007م ) أقر المجلس عدة قرارات خاصة بالمستهلك وحمايته وتوعيته، حيث أُقر قيام الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمستهلك بتعزيز دورها في مجال حماية المستهلك وتفعيله من خلال وضع المعايير والمواصفات الخاصة بالسلع والمنتجات التي تقدم للمستهلك، كما أقر المجلس إنشاء وحدة رئيسة في وزارة التجارة والصناعة بمستوى وكالة تسمى (وكالة الوزارة لشؤون المستهلك) تجمع فيها نشاطات خدمة المستهلك التي تتولاها الإدارات المعنية بذلك في الوزارة. وأخيرا أقر المجلس إنشاء جمعية أهلية تسمى (جمعية حماية المستهلك) تعنى بشؤون المستهلك ورعاية مصالحه والدفاع عنها وتبني قضاياه لدى الجهات العامة والخاصة وحمايته من جميع أنواع الغش والتقليد والاحتيال والخداع والتدليس في جميع السلع والخدمات بما فيها السلع الغذائية والدوائية المستورد منها والمصنع محليا. ويكون لها جمعية عمومية من المواطنين الذين تتركز اهتماماتهم في مجال حماية ورعاية شؤون المستهلك. وفي جلسته ليوم الإثنين 12 محرم 1429هـ ـــ 21 كانون الثاني (يناير) 2008م قرر مجلس الوزراء الموافقة على تنظيم جمعية حماية المستهلك وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.
وبالنظر إلى بنود التنظيم الأساسي للجمعية يبدو أن المستهلك غيبت مرئياته تماما في هذا النظام، حيث من شارك في وضع هذا التنظيم هم مثلي الجهات الحكومية فقط التي وضعت الأطر الرئيسة للتنظيم الأساسي لجمعية حماية المستهلك السعودية وتحديد أهدافها وأدوارها. ولم يتم الالتفات إلى من يمثل المستهلك من أعضاء لمجلس الشورى أو أساتذة الجامعات أو ممثلي بعض الجمعيات التعاونية أو الخيرية أو حتى من المهتمين والمتخصصين بشؤون المستهلك من إعلاميين وقانونيين وغيرهم.
اللجنة التحضيرية
في يوم الثلاثاء 19 صفر 1429هـ ــ 26 شباط (فبراير) 2008م، أصدر وزير التجارة والصناعة قرارا بتشكيل اللجنة التحضيرية أو التأسيسية لجمعية حماية المستهلك والمكونة من تسعة أعضاء، وذلك للقيام بتنفيذ مهام اللجنة ولتتولى التحقق من توافر شروط العضوية فيمن تقدم بطلب إنشاء هذه الجمعية سابقا، ومن يتقدم بطلب الانضمام للجمعية، وكذلك الإعداد لاجتماع الجمعية العمومية الأول والدعوة إليه وانتخاب أعضاء المجلس التنفيذي للجمعية بمن فيهم رئيس الجمعية ونائبه.
وكان التسرع الذي قامت به اللجنة التأسيسية لتنفيذ المهام الموكلة إليها وخاصة وضع اشتراطات للقبول العضوية كذلك إجراء الانتخابات والتي كانت في يوم الخميس 5/ 6/2008م ـــ 1/6/1429هــ، كانت هي البداية التي تشير إلى عقبات كبيرة ستواجهها الجمعية، وما حدث من فوضى واعتراضات من قبل بعض الذين لم تقبل عضويتهم لأسباب أقل ما نقول عنها أنها غير عادلة التي تابعتها وقامت بتغطيتها جريدة «الرياض»، وكذلك المفاجأة التي أظهرتها نتائج الانتخابات والتي لم تكن في الحسبان كضربة موجعة للقائمين على إدارة هذه الانتخابات من خلال فوز مرشح لم يحضر وكان خارج المملكة رغم تصدره بعدد الأصوات ولم يعلم بذلك إلا متأخرا، والتي ربما كان للآلية اليدوية التي تمت بها عملية التصويت أو للتعطل الإلكتروني الذي صاحب مرحلة الفرز دورا كبيرا في هذا الفوز والتي كانت أبعد ما تكون عن الدقة.
كما أن الدور الإعلامي والإعلاني كان غائبا عن خطوات هذه اللجنة وما تنوي عمله مستقبلا ابتداء من الدعوة للانضمام ومرورا باستقبال طلبات الترشيح لعضوية مجلس الإدارة وانتهاء بالدعوة لحضور الانتخابات وموعدها ومكانها، وذلك على الرغم من تبرع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بمبلغ 15 مليون ريال كأولى قطرات الدعم لهذه الجمعية، حيث اكتفت بإرسال أخبارها الإعلانية لوكالة الأنباء السعودية، إضافة إلى رسائل الجوال SMS، وموقع مستعار من إحدى الجمعيات العلمية. ولذا كان الإقبال على طلب الانضمام للجمعية ضعيفا للأسباب المذكورة آنفا، بل ويمكن القول إنه متواضع جدا إذا ما قيس بعدد السعوديين في مناطق المملكة الراغبين في الانضمام إليها، حيث بلغ عدد المتقدمين للجمعية 350 طلبا تم قبول 314 ممن تنطبق عليهم شروط الانضمام.
أخطاء جسيمة
هناك أخطاء في تفسير بنود التنظيم الأساسي الخاص بالجمعية، حيث لم توفق اللجنة التحضيرية أو التأسيسية لجمعية حماية المستهلك في قراراتها الخاصة بالاشتراطات الواجب توافرها في الراغبين في عضوية الجمعية، وخاصة المادة السابعة من لائحة تنظيم الجمعية والخاصة بالتزامات الأعضاء التي تنص فقرتها الرابعة على (ألا يمارس العضو عملا يتعارض مع أهداف الجمعية)، وهذا ما أحدث بلبلة وسخطا كبيرين وفوضى في يوم الانتخاب من الراغبين في الانضمام للجمعية ولم يتحقق لهم ذلك، وهنا أخطأت اللجنة التحضيرية حين فسرت عبارة (يتعارض) تفسيرا خاطئا في منع كل من يملك سجلا تجاريا من الانضمام إلى الجمعية دون تفريق بين هذه النشاطات التجارية، فمن يملك سجلا تجاري لإقامة المعارض أو فعاليات ثقافية أو اجتماعية أو إعلامية لا يمكن أن يقارن بمن يملك أساطيل من السلع الغذائية أو الكهربائية أو الكيماوية المستوردة .. هذا أولا، وثانيا أن اللجنة التحضيرية لا تمانع من الانضمام للجمعية لمن يملك ترخيصا تجاريا، كالمكتبات أو خدمات الطالب أو دور النشر أو السوبر ماركت أو المخابز أو حتى المطاعم.. إلخ بشرط ألا يملك سجلا تجاريا وهنا قمة التناقض والازدواجية، حيث أوقعت اللجنة نفسها في مأزق وفي موقف حرج هي في غنى عنه من حيث تعلم أو لا تعلم، فمن ناحية لم تفرق اللجنة بين من يمارسون أعمالا تجارية متنوعة منها ما هو تجاري بحت مرتبط بصحة وسلامة المستهلك ارتباطا وثيقا ومباشرا وبين عمل تجاري بعيدا عن تعاملات المستهلك اليومية مع السلع والمنتجات أو حتى الخدمات. ومن ناحية أخرى، قامت اللجنة بالتفريق بين من يكون نشاطهم التجاري له علاقة وثيقة بصحة وسلامة المستهلك سواء كانوا يملكون السجل التجاري ومن يملكون الترخيص التجاري مع أن هدف اللجنة هو منع من يمارسون العمل التجاري بشكل عام، وهنا يرى الكثير أن اللجنة التحضيرية للجمعية أسهمت دون أن تدري في تقليل المنضمين لعضويتها. وخاصة من هي في حاجة إلى دعمهم كمكاتب المحاماة والمكاتب الاستشارية والمكاتب الإعلامية. ناهيك عن أن جمعيات حماية المستهلك في غالبية الدول في العالم تسمح لمن يمارس التجارة بالانضمام إلى جمعيات المستهلك دون أن يكون له دور فاعل فيها. من هو متابع لأنظمة جمعيات المستهلك العربية والدولية وخاصة في أوروبا أو حتى الولايات المتحدة سيرى أن جلها أو على الأقل غالبيتها تسمع بل وتشجع ممارسي الأنشطة التجارية للانضمام إلى الجمعية باعتبارهم أولا مستهلكين، وثانيا لأن الجمعية تريد توعية التجار كذلك أو الاستفادة من بعض خبرات بعضهم في مجالات التحايل على المستهلك التي تتجدد كل فترة وأخرى، وهذا الانضمام مشروط بعدم وصول هؤلاء التجار إلى العمل داخل الجمعية أو التأثير في قراراتها بشكل من الأشكال. والغريب حقا هو أن من وضعوا تنظيم الجمعية منعوا من يمارس الأعمال التجارية دون تفريق وفي الوقت نفسه يطالبونهم بدعم الجمعية ماديا من خلال عضويتهم في الغرف التجارية.
الانطباع العام عن الجمعية
الانطباع العام عن الجمعية لم يكن إيجابيا وكان أقل بكثير من طموحات المستهلكين، فمنذ بداية الجمعية لأعمالها لم يجد جمهور المستهلكين في الجمعية ما يشير إلى أنها ستكون الحامي الأول لهم من استغلال بعض التجار أو من ضعف الجهات الرقابية، ومن يتابع ما يكتب في مواقع الصحف الإلكترونية من خلال الردود التفاعلية من القراء أو ما يكتب على شبكة الإنترنت تجاه أي شي يكتب عن الجمعية سلبا أو إيجابا، سيتأكد أن الجمعية تسير في طريق بلا أهداف أو رؤية واضحة بل ودون رسم شخصية مستقلة بها، فتارة تحاول الجمعية استرضاء الجهات الحكومية وعدم نقدها ومطالبتها بأداء واجباتها للمستهلك، وتارة تجدها ضعيفة في قول رأيها في القطاع الخاص، وعندما نتابع تصريحات أو بيانات الجمعية ــ على قلتها ــ تجاه المستجدات التي تطرأ على ساحة المستهلك في المملكة، سيجد اللهجة المستكينة، خاصة فيما يتعلق ببعض الجهات الحكومية ولعل آخرها بيان الجمعية المتأخر جدا، فيما يخص الخلل الفني في بعض السيارات والتي لا تعبر عن رأي أو غضب المستهلك تجاه بعض القضايا. ولو تم مسح ميداني استبياني عن رأي المستهلك في جمعيته لربما ظهرت نتائج أسوأ مما توقع.
الجمعية من الداخل
منذ أكثر من عام ونصف العام أي منذ انتخابات الجمعية، والجمعية تعاني عدم تعاون بعض أعضاء مجلس إداراتها وخاصة من هم أعضاء في مجلسها التنفيذي، حيث تبرز بعض الخلافات فيما بينهم بعيدا عن الإعلام، وهذا يبدو واضحا للمراقب والمتابع والقريب لأحوال هذه الجمعية. والتي أثرت هذه الخلافات في سير تنفيذ بعض خططها، والملاحظ أنه لم تطبق بعض بنود نظام الجمعية على أعضاء مجلس إدارتها سواء في ما يخص موضوع التفرغ للجمعية أو حتى في مسائل تفعيل بعض مهام الجمعية من خلال مجلسها التنفيذي، وربما هذا ما جعل خطط الجمعية تنفذ ببطء أكثر من اللازم.
إن العوامل التي ذكرناها أسهمت بشكل أو بآخر في واقع الجمعية الحالي. ولعل اخطر ما في الموضوع هو استمرار انعدام ثقة المستهلك بجمعيته مع مرور الأيام وذلك بسبب ذوبان شخصية الجمعية والتي من المفترض أن تكون جمعية مستقلة برأيها تجاه قضايا المستهلك، وهذا بيت القصيد.
..
..
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
لا تجد تمويل أو دعم يكفي متطلبات سوق العمل في سد احتياجات المستهلكين منهم
وعلى غرار ذلك الجمعيات الخيرية تأتيها مبالغ ودعم الكثير الكثير لكن للإسف هنالك بعض الناس اللي ما تخاف الله في إدارة الجمعيات يلهطون (يآخذون) الثلثين من التركة المستحقة للمحتاج أو المستهلك ويعطونهم فقط المتبقي منها
<< أنا أقول بعض الجمعيات مو كلهم بدون تحديد
أنا أطالب رئيس جمعية حماية المستهلك اللي محطوطه صورته أعلى الموضوع الدكتور/ عبدالكريم الحمد
أنه إذا ما شاف استجابة لباقي الغرف التجارية ولا شاف دعم مادي لها أنه يحط لوحه على مبنى الجمعية ((للتقبيل لعدم التفرغ))
ويرجع يحاضر في الكلية التقنية أحسن له من وجع الراس
<<< ياحبيله يوم كان يجيني في إدارة الكلية وربي هالدكتور رهيب يعجبني لا تكلم باللغة العربية الفصحى ههههههه
استبشرنا خير فيكم بس طلعتوا............... طوط طوط طوط
خرابيط
مواطن
بصراحة صورة متعووووب عليها بجد اهنيك
يادكتور ..هذا اللي احنا في حاجة له ناس
تعرف ترزز مو اي كلام كفو كفو والله
ان شاءالله الصورة الجاية تكون الخلفية افخم
من كذا .
انا بكره ابي اخذها واقول للمصور سويني زي هذا
(( عفوا بالشكل بس - مو كل شي ))
.. اذا اصلن مافيه بنود مخالفه فقط الاكتفاء بالتعهدات كيف تبون التاجر يوقف عند حده اتمنا ومن كل قلبي ترجع صلاحيات حماية المستهلك والتلاعب بالاسعار للبلديه لانه في يدينهم مخلفات فوريه عن طريق البنوك وعدد من ناحية المؤظفين . اما بالنسبه لموضفي حماية المستهلك فتراهم 13 مع المدير على مستوا الرياض مو 20 زي ماقلو لكم فوق . وسلامي على الطبل ابو خليل المغرور
اذا ماتتمرمط ماتحس انو كانت عندك شغله بتقضيها
الله لايوفق هالأشكـآأإل اللي حاطين صورهم فوقـ
اصلا غاسل يدي منهم من يوم بدئو عشرون موضف مابقي شي ماغلي والقادم احلى يامستهلكين
الله يكون بعوننا وش يبغون بالفلوس ما يكفيهم الرواتب اللي تجيهم اكيد انقهرو من الانفصالات ولا ايش اعد وايش اخلي
والله حاله تم الاستهلاك على الاخر ياحمايه
حيث جاء في الخبر الذي تداولته المواقع أن معالي وزير التجارة عبدا لله زينل ينظر في خطاب شكوى جماعي من أعضاء المجلس التنفيذي لجمعية حماية المستهلك وهم : الدكتور ناصر التويم، الدكتور فهد الخضيري، الدكتور حمد العليان ، الدكتور حمد الكنهل،الدكتورة هند تركي السديري، جابر المري ،إبراهيم الخليف، منال فيصل الشريف وذلك للنظر في أوضاع الجمعية ودراسة سبل معالجة المشاكل الداخلية التي تواجهها والتي من ضمنها انعدام الشفافية في الأعمال والتصرفات والممارسات الصادرة من رئيس المجلس الدكتور محمد الحمد حيث مضى سنتين على انتخاب مجلس الإدارة والتي لم تحقق فيها الجمعية أي هدف من أهداف حماية المستهلك الواردة في النظام الأساسي للجمعية وفي قرار مجلس الوزراء رقم (3) وتاريخ 12/1/1429هـ وذكر الخطاب ما يلي:
تبين للمجلس أن خطاب التعريف بالراتب الأول والذي من خلاله تم حساب راتب رئيس الجمعية غير صحيح ، وبالرغم من ذلك قام الرئيس بمخاطبة جهة عمله السابقة لطلب بيان جديد بالراتب ..(( فيما لو كان لا يزال على راس العمل بعد التعديلات في سلم رواتب المؤسسة العامة للتعليم المهني رغم انه قد إستقال قبل ذلك التاريخ بعدة أشهر لأن نظام الجمعية يتطلب من الرئيس ونائبه التفرغ الكامل )) وبناءاً عليه قام بزيادة راتبه الذي يتقاضاه دون علم المجلس ليصبح (51.267) ألف ريال علماً بأن مبلغ الراتب المذكور في الخطاب الثاني أيضا غير صحيح، وقد تم مخاطبة جهة عمله السابقة رسمياً للحصول على مبلغ آخر راتب أستلمه قبل تقاعده(مرفق الخطابات).
وثبت أيضاً من مخاطبات أعضاء الجمعية مع مسئولي المؤسسة العامة للتعليم الفني حيث كان الحمد يعمل أنه لا يحمل شهادة الدكتوراه وأنه موظف لديهم على وظيفة مدرب على شهادة البكالوريوس حتى إستقال ليتفرغ لجمعية حماية المستهلك .
حضر رئيس الجمعية عدداً كبيراً من الندوات والمؤتمرات الخارجية دون مبرر، ومن دون أخذ موافقة المجلس، مع العلم أنه تم التأكيد عليه بعدم القيام بذلك في محاضر اجتماعات المجلس، كما تبين للمجلس المبالغ التي تم صرفها للرئيس مقابل الانتدابات والبالغة (حوالي 88 ألف ريال) من بداية عام 2010هـ فقط بينما في العام الماضي بلغت 87 ألف ريال .
قام الرئيس باستئجار وتجهيز وتأثيث مكتب جديد للمركز الرئيسي في الرياض يقع على طريق العليا دون عرض الموضوع على المجلس رغم أن تكاليفه قد بلغت (حوالي مليون ريال).:
(((رغم أن الدولة ممثلة بوزارة التجارة وهيئة المواصفات والمقاييس قد منحت الجمعية مقر حكومي مجاني وهو عبارة عن المبنى السابق لهيئة المواصفات والمقاييس بالمنطقة الصناعية الأولى ,, وذهب الرئيس وإستأجر شقة على شارع العليا العام بثلاثمائة وستين الف ريال وقام بتأثيثها وتجهيزها بستمائة الف ريال دون الرجوع للمجلس ودون عرض ذلك على مجلس الإدارة ,,,, ))
(( لم تقدم الجمعية للمستهلك اي خدمة ولم يتم تنفيذ اي قرار لمصلحة المستهلك رغم ان الجمعية تأسست قبل سنتين , وإجتمع مجلس الإدارة 12 مرة وأتخذ الكثير من القرارات الهامة للمستهلك و لمصلحة المستهلك وللعمل فيما يفيد المستهلك ويحمي حقوق المستهلك ولكن للأسف لم ينفذ الرئيس اياً من تلك القرارات , وقام بتهميشها وكان الهاجس الأكبر هو تنفيذ القرارات المادية التي تخدم الإنتدابات والسفر والرواتب والمميزات مع بعض التجاوزات التي لم يقّرها المجلس ولكن الرئيس خالف قرارات المجلس وسافر دون أخذ الموافقه وقام بحساب راتبه دون عرض ذلك على المجلس ودون موافقة الأعضاء ,, )
وقع رئيس الجمعية مذكرات تفاهم مع جمعيات المستهلك في عدد من الدول دون علم المجلس أو الرجوع إليه أو أي جهة أخرى.
قام رئيس الجمعية بزيارات رسمية لعدد من كبار مسئولي الدولة (مثل رئيس مجلس الشورى، ورئيس مجلس القضاء الأعلى) دون عرض الأمر على المجلس وأخذ موافقته وتحديد أهداف الزيارة أو التنسيق المبكر لمشاركة أعضاء المجلس.
ضعف إعداد المحاضر وتحضير جدول الأعمال وإضافة بنود جديدة من قبله أو عدم إدراج الموضوعات التي طلب أعضاء المجلس بإضافتها، وكتابة محاضر الاجتماعات وإعدادها بصورة مختلفة لما تم مناقشته والاتفاق عليه في الاجتماع.
طالب أعضاء المجلس إدارة الجمعية والوصول للمستهلك بالطرق والوسائل المناسبة ولكن إدارة الجمعية لم تقدم شيء حتى الآن.
لاحظ الأعضاء خلال الفترة السابقة انعدام الشفافية في الأعمال والتصرفات التي تتم من قبل إدارة الجمعية، ووجود خلافات مستمرة بين الرئيس ونائبة أعاقت سير العمل في الجمعية.و(( وكان الرئيس لا يوكل للنائب اي مهام ولا يكلفه باي عمل لأن الرئيس يعمل بطريقة مركزية ويريد ان يتحكم بكل شيء, سواء المصروفات او المهام )))
كما أجمع أعضاء المجلس التنفيذي في خطابهم أن المصروفات للجمعية تحتوى على بنود أدهشت مجلس الإدارة في الاجتماع الثاني عشر للمجلس التنفيذي عند قراءة البيان بالمصروفات والمشتريات عن الفترة من 1/1/1431هـ حتى 31/3/1431هـ وهو صرف مبلغ 499.633 لتأليف مقاطع دعائية إذاعية وتلفزيونية للجمعية دون استشارة المجلس ودون دراسة التفاصيل ودون طرح الموضوع في إعلان للجميع ليقرر المجلس أفضل عرض, ولا يدري أعضاء المجلس عن الموضوع إلا بعد صرفها.
إلى جانب امتعاض الكثير من أعضاء المجلس حول البيان بالمهام والانتدابات التي قام بها الدكتور الحمد عام 2009م والذي اتضح فيه بند صرف انتداب يومين لرئيس المجلس لكلاً من جدة لحضور ورشة عمل (إستراتيجية إحياء مكارم الأخلاق ) في درة العروس واليمن لحضور مؤتمر المسئولية الاجتماعية وكلاهما ليس لهما علاقة بجمعية حماية المستهلك .
كذلك ناقش المجلس بأن الرئيس لم يقم بقبول أعضاء جدد وكان يؤخر ذلك بأسباب واهية ولم يبلغ المجلس بطلبات العضوية إلا بعد إصرار كبير من بعض الأعضاء وتم عرض 209 أسم من طالبي العضوية وتم قبولهم ولكن لم يتم إبلاغهم ولا تسجيل عضويتهم والسبب هو أن يمر اجتماع الجمعية العمومية بدونهم لكي لا يحضروا ولا يكون لهم صوت ولا محاسبة للجمعية العمومية وكان الرئيس يقصد من تأخير تسجيل عضويتهم أن يكون الحضور للجمعية العمومية قليلاً وحسب توجهاته إنهم من الذين انتخبوه فقط .
وأكد أعضاء المجلس" بأن السفر الغير مبرر تكرر من الرئيس والذي لا يخدم الجمعية للخارج قرر المجلس عدم سفر أي عضو بما فيهم الرئيس ونائبه إلا بعد استشارة المجلس وموافقته إذا كان ذلك بمصلحة المستهلك , ولم يلتزم الرئيس بهذا القرار وسافر ست مرات بعد هذا القرار رغم مخالفته لقرار المجلس, وفي الثلاثة أشهر الأولى من 2010 فقط سافر الرئيس خمس سفريات خارجية بغير موافقة المجلس وبتكلفة لا تقل عن 80000 ثمانين ألف ريال , وقد سافر 45 يوم من تسعين يوم ( أي نصف الفترة كانت بالسفريات).
وأخيراً يطالب الأعضاء بتنحية الرئيس وإجراء تحقيق معه عن كل المصروفات التي تم صرفها في السنتين الأخيرة، وإعادة كل الأموال التي بددها بدون علم أعضاء المجلس فهو يشغل ثلاثة وظائف رئيساً للمجلس ورئيساً للجمعية ورئيساً للجمعية العمومية.
بطانة زبالة
بطانة زبالة
أرسل التعليق