الرئيسية | هنا السعودية | علماء الغرب يردون على نادين " أم أربعة أزواج " بأسباب عدم تعدد المرأة

علماء الغرب يردون على نادين " أم أربعة أزواج " بأسباب عدم تعدد المرأة

صورة تعبيرية صورة تعبيرية

للأسف " لنادين البدير " أن تفسير علماء الغرب جاء معاكساً لها ولا يحقق رغباتها الجامحة بالزواج من أربعة ذكور أو خمسة أو ستة، أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة بقامة طويلة أو ربما قصيرة،ألخ .. وأثبتوا علمياً أن الإسلام يعلم ما يجهلونه.

 

ففي الوقت الذي فسر فيه علماء المسلمين بأن فترة (العدة) للنساء ,والمحددة في القرآن ,عقب الطلاق أو وفاة الزوج, بأنها للتأكد من خلو الرحم من جنين طفل تكون فيه، وأنها مهلة للصلح بين الزوجين، وهذا صحيح.

 

كما أن هناك سبباً آخر اكتشفه العلم الحديث، وهو أن السائل الذكري يختلف من شخص إلى آخر، كما تختلف بصمة الإصبع،وإن لكل رجل شفرة خاصة به.. وأن كثير من ممارِسات مهنة الدعارة، يصبن بمرض سرطان الرحم.. وأن المرأة تحمل داخل جسدها ما أشبه بالكمبيوتر، يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها.. وإذا دخل على هذا الكمبيوتر أكثر من شفرة، كأنما دخل فيروس إلى الكمبيوتر، ويصاب بالخلل والاضطراب والأمراض الخبيثة..

 

ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل أو علاج لهذه المشكلة، تم اكتشاف هذا الإعجاز في الغرب، واكتشفوا أن الإسلام يعلم ما يجهلونه.. وهو أن المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الإسلام، حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون إصابتها بأذى.. كما فسر هذا الاكتشاف، لماذا تتزوج المرأة رجلاً واحداً، ولا تعدد أزواجا..

 

وهنا سئل العلماء سؤالاً : لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والأرملة؟..

 

أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل، فأثبتت التحاليل: أن الأرملة تحتاج وقتاً أطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة، وذلك يرجع إلى حالتها النفسية، حيث تكون حزينة أكثر على فقدان زوجها، إذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله، فلذلك هي لا تستطيع نسيان ذلك الزوج، الذي عاش معها حياة.

 

السعادة.. حياة الفرح.. حياة الحب.. لأن من طبع المرأة الغريزي الوفاء والإخلاص،وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب الكبير المرأة.

 

..

وهنا مقال : نادين البدير .. ( أنا و أزواجي الأربع )

 

ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.

فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.

ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.

أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.

لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.

اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات.

فكما اقتادونى دون مبررات لمتعة وعرفى وفريندز ومصياف ومسيار وأنواع مشوشة من الزيجات، فلتأذنوا لى أن أقتاد بدورى أربعة.

هكذا رحت أطالب مرة بحقى فى تعدد الأزواج أسوة بحقه فى تعدد الزوجات. استنكروها، النساء قبل الرجال. والنساء اللواتى تزوج عليهن أزواجهن أكثر من المعلقات بأحادى الزوجة. والنساء المتزوجات أكثر من العازبات. كتب رجال الدين الشىء الكبير من المقالات والسؤالات حول عمق تعريفى للزواج وعمق تدينى وكتب القراء كثير من الرسائل أطرفها من يريد الاصطفاف فى طابور أزواجى المأمولين.

أصل الموضوع كان تعنتى وإصرارى على أحادية العلاقات. أصله رغبة جامحة باستفزاز الرجل عبر طلب محاكاته بالشعور بذاك الإحساس الذى ينتابه (وأحسده عليه) وسط أربعة أحضان.. ألم يمتدحه الرجال؟ ألا يتمنونه بالسر وبالعلن؟ لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق. لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج؟

كرروا على مسامعى ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التى يعتقدونها حججاً.

قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع. قالوا المرأة لا تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد. قلت: المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة، حرام أن يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد. إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل.. أما عن النسب فتحليل الحمض النووى
DNA سيحل المسألة. بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار تفكيراً حقيقياً فى التعددية، التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى بها.

التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل وحماية من فوضى الغرائز.

كل الفوائد المجتمعية مكفولة به. وكثير من المصالح الدينية مضبوطة به. عدا شىء واحد. لم يحك عنه المنظمون. وهو دوام التمتع بالجنس.. ودوام الانجذاب داخل زواج خلق لتنظيم الجنس..

جاءت حماية الأمور المادية للمجتمع من اقتصاد وأخلاق على حساب الشغف الطبيعى بين الأنثى والذكر. ونسى المنظمون أن الزواج يستحيل عليه تنظيم المشاعر التى ترافق الجنس. لأن لا قانون لها ولا نظام. الجنس داخل مؤسسة الزواج واجب روتينى.. أحد طقوس الزواج اليومية. وسيلة إنجاب، إثبات رجولة، كل شىء عدا أنه متعة جسدية ونفسية.

يقول الرجال: يصيبنا الملل، تغدو كأختى، لا أميل لها جنسياً مثل بداية زواجنا صار بيتى كالمؤسسة، اختفى الحب.

ـ الملل.. أهو قدر طبيعى لمعظم الزيجات؟

فتبدأ ما نسميها (خيانة)، ويبدأ التعدد لا لأن الرجل لا أخلاقيات له لكن لأن الملل أصابه حتى المرض، والتقاليد وأهل الدين يشرعون له الشفاء.

أما المرأة فتحجم عن الخيانة، لا لأن الملل لم يقربها، بل على العكس فى الغالب هى لم تشعر بأى لذة منذ الليلة الأولى فى هذا الزواج التقليدى المنظم. لكن لأن التقاليد وأهل الدين يأمرونها بأن تلزم بيتها و(تخرس). هل كل المتزوجات فى مجتمعاتنا الشرقية مكتفيات جنسياً؟ بالطبع لا.

تخجل المرأة من التصريح بأنها لا تنتشى (أو لم تعد تنتشى)، وأن ملمس زوجها لم يعد يحرك بها شيئاً.. وتستمر بممارسة أمر تعده واجباً دينياً قد يسهم بدخولها الجنة خوفاً من أن تبوح برفضها فيلعنها زوجها وتلعنها الملائكة. سيمون دى بوفوار بقيت على علاقة حب بسارتر حتى مماتها لم يتزوجا ورغم مغامراتهما المنفردة بقيا على ذات الشعور الجارف بالحب تجاه بعضهما.

هل الأحادية فى أصلها الإنسانى خطأ؟ هل الحياة داخل منزل واحد والالتصاق الشديد هو سبب الملل؟ اختفاء عنصر التشويق.

هل صحيح أن الأجساد كلما ابتعدت يرسخ الانجذاب، وكلما اقتربت الأجساد حد التوحد اليومى ابتعدت الأرواح؟ هل من الغلط انتقالهما للحياة فى منزل مشترك؟ لماذا يدوم كثير من العلاقات خارج إطار الزواج لسنوات طويلة وحين يتم الزواج ينتهى كل ما جمعهما؟ حتى يقال (انتهت علاقتهما بالزواج) وكأنها فنيت.

هل هناك خطأ فى الزواج نفسه؟ هل يكون عقد النكاح المكتوب هو السبب.. تحويل المشاعر لأوراق تصادق عليها المحكمة والشهود لإبرام تحالف المفترض أن يكون روحياً؟ أهو اختلاط الحب والانجذاب بالالتزام القانونى والرسميات.. أم أن تدخل الأهل واشتراط موافقة جمع هائل من المجتمع والنظام ومختلف المعابد قد يفرغ المشاعر من روحها..

التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو. إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟

إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟

 

..

جميع الردود والمشاركات تعكس وجهة نظر صاحبها و لا تمثل رأي صحيفة ساخر الإلكترونية ، ولا تنسى بأن تعامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك، فإذا كنت لا ترتضي أن يمس أحد دينك أو دولتك أو مجتمعك، فالآخرون لا يرضون منك ذلك أيضاً.

نرجوا الإبلاغ عن أي تعليق مخالف من خلال الضغط على الإيقونة المخصصة لذلك

Subscribe to comments feed التعليقات (11 أرسل):

on 24/07/2010 21:35:03
avatar
اسأل الله العلي القديران يشل يديها
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
شاهر المطيري on 25/07/2010 01:09:23
avatar
شبق أو عناد .. ياناديـن ..,؟!!

مالهاش حل .. مُعادلتك !
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
نادر تبوك on 25/07/2010 06:17:17
avatar
الاستاذ تركي
لا اتوقع انك سطحي لدرجة سردك دراسات غربيه وتفسير امور شرعه كلنا عرفها عن تعدد الرجال بحياة امراءه

استاذي اقراء بتمعن مقال الاخت نادين هي تبحث عن رجل يتمتع بـ تعدد شخصيات ليس كمرض ولكن .. كرجل غير ممل لها ولاي انثى

احتراميـ لك كاكاتب
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
عبدالله الحربي on 25/07/2010 08:01:04
avatar
أنها فاسدة ومنحرفه تجاهر بالمعصيه مخالفة لشرع الله والفطرة السليمه .
البنت محبة للجنس والحياء خلف ظهرها.
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
الشاهين on 25/07/2010 10:06:48
avatar
ياجماعة الخير ذي مب مسيحة ولا هي بمسلمة

الظاهر انها مجوسيــة ديوثــة بأسم انها

من الشرق الاوسط مب العرب ركزوا هنا غزوا

العرب بالاشكاال ذي هنا العيب منا وفينا

اسمع وطق الطار وشف وصار حبايبي حريقة ..
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
العمده on 25/07/2010 15:26:06
avatar
والله من الوسع ياناس
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
حقاني on 25/07/2010 17:48:18
avatar
( نعتذر غير صالح للنشر )
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
ابوسيف on 26/07/2010 13:47:38
avatar
لااحد يعطيها أهتمام،
نادين وغيرها من هالاشكال يرمون الى مزبلة التاريخ وتبقى القيم الاسلامية والاعراف الكريمة باقية شامخة.
واحنا الملامين ان نرد عليها او نعطيها 1% من أهتمامتنااو ردودنا.
ولن يتبعها الا كل ساقط او ساقطه اوالتافهين اجتماعياً اوثقافياً.
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
مجدولين on 27/07/2010 14:10:04
avatar
مساكين الذكور فورت دمهم الحلوه نادين
كل اللي ردو ذكور

مع اني احيانا اختلف معها في بعض مواضيعها او طريقة طرحها
الا اني المره هذي اوافقها الرأي
ولازال تساؤل نادين مطروحا وش تسوي المرأه اذا شعرت بالملل من الشايب

وبالنسبه لدراسات الغرب الداجه ترى حنى مانعتمدها في حياتنا

والاسلام مو بحاجتهم عشان يثبتون صلاحيته

اعطيكم امثله:-

اذا توفى الزوج ولاعرفت الزوجه الا بعد اربع شهور ونص فهي ماعليها عده

واذا غاب الرجال سنه ثم توفى تجلس للعده اربع شهور وعشر ايام من تاريخ الوفاة حتى لو انه له سنين ماصار بيبنهم عشره

عشان تدرون بس ان ذا الدراسه خرطي
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
مطّلع on 27/07/2010 18:46:06
avatar
المسألة دين وعقل
وهذه الشبقة لا علاج لها ولم نسمع عن مثال لها حتى في الغرب يبدو انها مدمنة على افلام السكس وقنواته ولا تريد الا الدعارة وقد استشهدت بحياتهن وممارساتهن فقد رأت انهن يعشن حياة طبيعيةكريمة
سود الله وجهها
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
slma on 31/07/2010 20:47:20
avatar
يا غبيه دول كلهم سوووووود_هههههههههههه

حسبى الله ونعم الوكيل
تعليق جيـدتعليـق سيء
0
total: 11 | عرض: 1 - 11

أرسل التعليق comment

  • email أرسل لبريد صديق
  • print نسخة الطباعة
  • Plain text النص العادي
قيم هذا الموضوع
0