موقع الماني ينشر تقرير لفضائح المعاكسات في مركز المملكة بالرياض عبر البلوتوث
نشر موقع حكومي الماني تقرير عن معاكسة الفتيات في الاماكن العامة بالرياض ورصد التقرير عبر مراسلته بالرياض انواع من طرق الغزل والتعرف على الشباب والفتيات.
فحسب ما جاء في موقع التليفزيون الالماني والمذيل تحت إسم ( تحقيق عفراء محمد - الرياض، مراجعة منى صالح) أن الفتيات السعوديات يبحثن عن الغزل في الأماكن العامة من وراء النقاب بواسطة تقنيات جديدة كتقنية البلوتوث. ورغم المخاطر التي قد يتعرضن لها، فإن بعضهن يتحدى الواقع ويتمردن على عادات تحرم الجنس الناعم من المساواة مع الجنس الخشن.
"هل أنت عبدالله صاحب القامة الممشوقة؟ نعم ، وهل أنت حليمة أم العيون العسلية؟"، بهذه الكلمات تبادل عبد الله وحليمة تعارفهما العرضي خلسة بجوار مدخل "برج المملكة" التجاري في العاصمة السعودية الرياض. استغرق اللقاء أقل من دقيقة تبادلا خلالها أرقام الهاتف وتواعدا على الغزل عبر التواصل بالمكالمات والرسائل القصيرة والأغاني الحلوة أو حتى الصور.
ويبدو أن شكل عبد الله أعجب حليمة التي تنوي مراسلته، كما قالت .
وسرد الموقع قصة حليمة التي تعرّفت على عبدالله عن طريق تقنية "البلوتوث" في هاتفها الجوال عندما كانت تجلس مع صديقاتها في أحد مطاعم البرج. وتتردد حليمة التي لا يرى المرء منها سوى عيونها العسلية إلى الركن عدة مرات أسبوعيا برفقة صديقاتها للغزل والترويح عن النفس من وراء النقاب. وفي المطعم الإيطالي هناك يجلسن بعباءاتهن ونقابهن الى إحدى الطاولات وهواتفهن المحمولة إما في أيديهم أو إلى جانب أطباق الطعام. وخلال تناوله ترد إليهن بين الفينة والأخرى رسائل غزل "بلوتوثية" من فتيان يرتدون الجينز ويجلسون إلى طاولات مجاورة أمثال عبد الله. ولا يكتفي البعض من هؤلاء بحمل جواله، بل أيضا بإحضار كومبيوتره كي تطول جلسات الغزل البلوتوثية كما يصفونها.
وبدا الموقع يتحدث عن اشهر الجمل التي يتم تداولها عبر البلوتوث مثل "أمير تائه يبحث عن ملاكه"، هذا ما جاء في نص إحدى الرسائل، و ما هو أجرأ من ذلك مثل "حصان جارف يبحث عمن يرّوضه"، وهناك بعض الرسائل التي تتجاوز المألوف مثل "نهداك كسندويشة أريد أكلها" كما تقول إحدى الجالسات الى الطاولة، وتضيف: "بأن معظم الرسائل تعبر عن نزوع لإقامة علاقات عاطفية بين الجنسين"، وحسب الموقع قالت لمياء إن هذه العلاقات قد تصل إلى أبعد من الخلوة وتبادل القبلات، لاسيما إذا كانت المرأة متزوجة من شخص لا تحبه، كما هو حال زينب التي زوجوها من ابن عمها رغما عنها. وبالنسبة لزينب فإن زواجها مصيره الفشل، مثله مثل مصير حالات كثيرة مماثلة في السعودية. ولذا فإنها تسعى للتخفيف عن عبء ذلك عن طريق إقامة علاقات خفية مع رجال قد يحالفها حظ أفضل معهم كما تقول.
واضاف الموقع "تعرف الصديقات أمثال حليمة ولمياء وزينب بأن "العلاقات البلوتوثية" في الأماكن العامة كبرج المملكة قد تسبب لهن مشاكل جمة في مجتمع كالمجتمع السعودي في حال معرفة عائلاتهن بالأمر.
فالأمر لن يقتصر في حالة المعرفة هذه على منعهن من مغادرة المنزل، بل سيشمل أنواعا أخرى من العقاب تشمل الضرب بقسوة أو تزويجهن بأقصى سرعة من أقرباء لهن رغما عن إرادتهن. وعلى الرغم من هذه المخاطر تريد مريم تحدي واقعها من خلال الغزل عبر الجوال وتقنية البلوتوث بهدف تذوق طعم الحب الحقيقي كما تقول، وتضيف "أعرف أنني سأتزوج على مزاج أهلي، لكنني لا أريد رغم ذلك تضييع فرصة التعرف على شاب يعجبني شكله وأتبادل معه الغزل والقبل ولو عن بعد". أما صديقتها زينة فتريد من وراء ذلك حياة أكثر إثارة بدلا من الحياة الرتيبة التي يرسمها لها والدها وأخوتها الذكور".
..
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
لا ننكر أن هناك شريحة من الناس عندها أكثر مما ذكر.
أما أن نعمم كما تقول الكاتبة:(أن الفتيات السعوديات يبحثن...) فهذا والله بهتان وإفك .
من الفتيات من لا تقبل مجرد نظر الرجال إليها وتعتز بكرامتها وتموت دونها.
اتقي الله أيتها الكاتبة ولا تسيئي لأهل بلدك إن كنت فعلا سعودية، وإن كنت أشك في ذلك
الله يستر على من ستر نفسه ويهدي من طلب الهدايه
نعم كل ما قيل هو موجود في مجتمعنا
لكن هي نقطه واحدة فقط أن الكاتبة قال بلفظ العموم عنبنات المملكة
في وقتاً مضى كانت مجتمع البنات في السعودية
ثلاث طبقات الطبقة الاولى هي منهن شبيهات
لماورد في التقيرير
الطبقة الثااانية : هن المحافظات بتشدد على
دينهن وعقيدتهن
الطبقة الثااالثة : هي منهي قائمة بديناها
رافضة لما هو غير ذالك من علاقة وغيرة
اما الان هي طبقتين فقط الاولى والثانية فقط
اما الطبقة الثالثة تكون قد اختفت من واقع مجتمعنا
حنا ليش نزعل ونتضايق ونقوم الدنيا ونقعدها
نعم صحيح ما ورد في التقرير غير التعميم فقط
لا وما خفي كااان اعظم
انتم من افراد المجتمع وتعرفون الكثير الكثير
ما اقوووول الا ان محور التقرير هن امهات المستقبل وازوااااج المستقبل
فما تتوقع من جيل قااادم
أترك لكم حرية الوتقع للجيل القااادم اذا كانت الامهااات هاكذا
الله يرزق من بغا الستر والتوفيق
اللهم احفظ في عوراتنا وحفظنا يا عزيز يا حكيم
وبالنسبه للي تزوجت من ولد عمها غصب عنها هذا من خيال الكاتبه لان هذه العاده وإن وجدت فانها قليله ولا توجد في مدينه متحضره .
ولكن اللهم من اراد ان تعم الفحشاء في بلادنا ان ينزعه من فوق الارض الى قرارة جهنم وبئس المصير.
اللهم احمي بلادنا من هولاء المرزقه الذي كل همهمان يغوو بنات واولاد المسلمين حسبي الله عليهم .
اما البنات التي تذهب الى السوق بدون محرم فهذه حالات استثنائية
تقبلو تحياتي
يا جماعة الخير ، مشكلتنا ليست فيما يتناوله الإعلام عن مايحدث لدينا ، وليست في بعض ( المستصحفين والمستصحفات )الذين يبحثون عن مجرد إثارة لإبراز إسمائهم المغمورة. إن المشكلة تكمن في ( التناقض) الذي نعيشه نحن كمجتمع. لم نعد نعرف هل نحن مجتمع محافظ ، أم منفتح ، أم مجتمع يعمل بقانون( مشتهي ومستحي ) . لقد أصبحنا نعاني من ( الإنفصام) بين كل مانؤمن به ، ومانريد ان نكون عليه ، وبين كل مانشاهده في شوارعناومجمعاتنا. لقد أصبحنا مثل الغراب الذي لم يعرف كيف يمشي مثل الطاؤؤس ولم يستطع العودة الى مشيته السابقة. ألا تتفقون معي أننا ( نستحي) من مناقشة مشاكلنا ، والأسواء من ذلك أننا نتجاهلها رغم علمنا بحدوثها، وعندما يناقشها غيرنا ، نردد نفس الكلمات التي نسمعها كل مرة ، ( هذا تجني ، تلفيق ، غير صحيح) رغم علمنا بأن المشكلة ( بل المشاكل) موجودة ، ولكن لا أحد يريد الحديث عنها. من منطلق أننا مجمتع ( له خصوصية) ..... ولا أدري عن هذه الخصوصية التي نشاهد ( تناقضاتها) بشكل يومي في شوارعناومجمعاتنا ، ومن أراد أن يعرف صدق كلامي فليذهب إلى أقرب ( مجمع دكاكين) بجواره ليشاهد عن أي خصوصية نتحدث. ..... ولكم تحياتي.
إن فيه بنات يعرضن على شباب في الأسواق الذهاب معهن لفندق الفور سيزون والمفروض من حكومتنا الرشيده وأيضا من اهل الدين ان يمنعوا تواجد الأسواق بجانب الفنادق مثل المملكة والفيصليه لأنها خدعه وكل من يذهب وينزل أهله في أحد هذين السوقين فيتحمل آثار وأضرار اللي حاصل من قلة أدب وتواجد شباب وشابات صايعات الله يهديهم بس ..
حبيت اوضح بعد حاجه ان البنوك في في المملكة خليطي ..
الله يستر على بنات المسلمين من كيد الحاقدين..
أسأل الله العلي الحكيم أن يحمي شبابنا وشابات المسلمين من كل شر وان يحميهم بحمى الاسلام انه القادر على ذلك.....
وانتقد الاسلوب الذي تصفون فيه بنات السعوديه وشبابها
واستغرب ايضا طريقة سردكم للمواضيع
اخوكم
ابو لمار
أرسل التعليق