تحت المطر .. دش بارد
الأجواء الممطرة ممتعة لغالبية الناس إلا ما ندر، والبعض يفضل مشاهدة المطر وأخرون السير تحته و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتلقى المطر بثوبه، ولما سئل عن ذلك قال: (إنه حديث عهد بربه)، ولكن الجميع لا يفضلون أن يستحموا بدش بارد مصدره سياراة مسرعة قربهم.
الزميل المبدع ( عبد الله الفيفي ) قضى معظم الوقت في ترصد أصحاب السيارات ليلة مطر الخميس، ووثق مرورهم بعدسة كاميرته " الكانونية " بثلاث مائة أنش، وكعادته رصد مجموعة من اللقطات الرائعة، ولله الحمد لم "يسبح أحد"، إلا أن مرور السيارات بسرعة أمام بركة المياه الصغيرة كان مخيفياً ومقلقاً لإمكانية إنزلاق السياراة وإنحرافها عن مسارها.
..
جميع الردود والمشاركات تعكس وجهة نظر صاحبها و لا تمثل رأي صحيفة ساخر الإلكترونية ، ولا تنسى بأن تعامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك، فإذا كنت لا ترتضي أن يمس أحد دينك أو دولتك أو مجتمعك، فالآخرون لا يرضون منك ذلك أيضاً.
نرجوا الإبلاغ عن أي تعليق مخالف من خلال الضغط على الإيقونة المخصصة لذلك
قيم هذا الموضوع
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
وهذا ان دل على شي فانه يدل على ابداع المصور واتمنى لاخ عبدالله التوفيق والنجاح
وشكرررررررررررررررررررررررررررررا
أرسل التعليق