المصارف الإسلامية : تاهت المقاصد الأصلية وراء تقليد المشتقات
هل تاهت المقاصد الأصلية للمصارف الإسلامية وراء تقليد المشتقات ؟ وأين دورالهيئات الشرعية في هذه المصارف ؟ يبدو بأننا ( لن نرجي خيراً ) وأعضائها ينتمون إلى لجان شرعية قد يتعدى بعضهم 70 عضوية ، فكيف لهذا العضو أن يتابع المنتجات البنكية الجديدة ويتأكد من شرعيتها ؟ أين الوقت الذي سيمكنه من الإطلاع على كل هذه المنتجات
قال لاحم الناصرالمستشار في المصرفية الإسلامية إن الهيئات الشرعية في المصارف الإسلامية قد لا تنظر في المنتج بالإطار الشرعي المتكامل بل تحاول مواءمته وتأطيره على الأسس التي تبيح المنتج وتجذب العميل، وتساءل الناصر قائلاً : كيف لأعضاء الهيئات الشرعية القدرة على العمل والعطاء ومتابعة المنتجات البنكية الجديدة وهم أعضاء بعدد كبير من الهيئات قد ينتسب بعضهم إلى أكثر من 70 عضوية في الهيئات العالمية.
بمعنى أخر تحاول تحاول إباحة المنتج لجذب العملاء للبنوك !!؟؟ كما بين ( لاحم ) بأن المصرفية الإسلامية فوتت على نفسها فرصه قد لا تعود مجدداً، حيث إن " العالم " خلال أيام الأزمة المالية العالمية أقبل على المصرفية الإسلامية للاستفادة منها، ولم تستطع أن تقدم له شيئاً لأنها هي تعاني من عدم استقرار وأخطاء، كما أنها لا تملك العلم النظري أو الأنظمة والقوانين المتفق عليها بالإجماع.
دائماً ما نسير بنظام ( للخلف در ) وسنضل على هذه الحال إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
أرسل التعليق