إسرائيل تغتال حرية الصحافة بسبب كشفها لجرائمها ضد الفلسطينيين العزل
أسفرت محاولات الكبت والقمع التي تمارسها القوات الإسرائيلية ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عن ارتكابها 12 انتهاكا في شهر يوليو المنصرم ، كان القصد منها التغطية على ما ترتكبه القوات الصهيونية من جرائم فظيعة ضد الشعب الفلسطيني.
وذكر تقرير صادر عن وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية إن تواصل الهجمة الشرسة ضد الصحافيين الفلسطينيين هو أكبر دليل على وجود سياسة مبرمجة وممنهجة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للحد من نشاط ودور الصحافيين في تغطية الأحداث والممارسات والانتهاكات التي تنفذها تلك القوات بحق الفلسطينيين العزل.
وأكدت أن قوات الاحتلال تستهدف من خلال اعتداءاتها على الصحفيين التغطية على جرائمها ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي.
وأوضحت أن عدد المصابين من الصحافيين خلال شهر يوليو جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح بالإضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 17 مصاباً في حين أن عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات بلغ خمس حالات.
وأعربت التقارير عن قلقها إزاء تواصل الانتهاكات بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية مطالبةً كافة المؤسسات الإعلامية والحقوقية العربية والدولية بالتحرك العاجل من أجل فضح هذه السياسة الرامية إلى كتم أصوات الصحافيين ومنعهم من أداء واجبهم المهني في تغطية هذه الانتهاكات اليومية.
كما دعت جميع الاتحادات الدولية المعنية بحرية التعبير والصحافة وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة الدفاع عن حقوق الصحفيين وهيئات الأمم المتحدة إلى العمل الجاد لوقف العدوان الإسرائيلي غير المبرر بحق الصحفيين والمصورين العاملين في الأرض الفلسطينية.
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
أرسل التعليق