النصائح تخلق الطرائف في " ليلة الدخلة " وقد تنتنهي بمآسي
دائماً ما تكون النصائح غير مفيدة إذا كان المستقبل للنصيحة ليس لديه نوعاً من الحكمة خاصة إذا كان الطرف الأول يقدم النصيحة بناء على طبيعته هو وطبيعة من يتعامل معه، ولا يقيسها بطبيعة المستقبل للنصيحة، فكما تكون النصيحة مفيدة مرات إلا أنها تكون مأساوية مرات آخرى.
فكثير ما يدور بين الشباب والفتيات تساؤلات حول الطرف الآخر وكيف يتم التعامل معه، فتقول أحداهن لصحيفة ساخر الإلكترونية أنها طلبت من صديقتها إسداء النصيحة لها قبل ليلة الدخلة كونها خائفة من زوجها وطباعه، فأكدت لها صديقتها بأن الحل الوحيد هو الصمت وعدم الحديث معه، لأنه سيمل من صمتك وينام.
وتضيف بأنها عملت بنصيحتها ولكنها للأسف " طاحت " بزوج مشاغب لا يمل، ففي تلك الليلة كادت أن تجن من أسلوبه فتارة ما يضع الفواكه والكعك في حجرها، ويقول دعيني ألتقط صورة لك معها، وتارة يصرخ قائلاً يوجد فأر تحت كرسيك وتارة صرصار، إلى غيرها من المقالب.
أما أبو ناصر فيقول لصحيفة ساخر الإلكترونية أنه طلب النصيحة من صديق لليلة الدخلة فقال له عليك بأول " بوسة " مع " الخشه " وإعتبر " فستان " الفرح مثل "شارون" (رئيس وزراء اسرائيل سابقاً ) فعليك بتقطيعه إرباً إرباً ، وبعد أن عمل بالنصيحة زعلت منه الزوجة وذهبت لأهلها و بعد أن رضيت وعادت إضطر لدفع سعر الفستان الذي كانت قيمته 15 ألف ريال.
روايات مختلفة للنصائح تدور في مجتمع الشباب أو مجتمع الفتيات تسفر أغلبها عن مواقف طريفة أو مأساوية، يا ترى هل سبق لقارئ هذه السطور مواقف مماثلة؟
مقطع طريف من أحد الأفلام لمشاهدة المقطع اضغط على الصورة أدناه
..
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
رائع يا رائع
مجرد سخافة
أرسل التعليق