الأغلبية مع عدم الرد على "العبيكان" في فتوى إرضاع الكبير ويتركون العلم لأهله
فضل أغلب المشاركين في إستفتاء صحيفة ساخر الإلكترونية حول ( فتوى إرضاع الكبير ) أن يتركوا الرأي لأهل العلم ، حيث تم طرح السؤال التالي : أثارت فتوى الشيخ عبدالمحسن العبيكان الكثير من الجدل، ما رأيك أنت شخصياً بها ؟.
فأجاب 164 مشارك أن يترك الرأي لأهل العلم، فيما أجاب 84 مشارك أنها محاولة لمنافسة الشيخ الغامدي وأحمد بن باز بالظهور الإعلامي، ورأى 71 مشارك " مستهبل " أنه ترويج لحليب الأم.
وكان 42 مشارك يرون أنه إذا كان لديه أدله ما المانع أن يبوح بها للمجتمع، ويأتي 41 مشارك في إختيار أن جميع الفتاوى الغريبة تدعوا للأختلاط، كما أن 21 مشارك يرون أن خلاف العلماء رحمه، فيما يتذيل الخيارات إختيار ( التسهيل على الأمة ) حيث أختاره 5 مشاركين فقط.
..
جميع الردود والمشاركات تعكس وجهة نظر صاحبها و لا تمثل رأي صحيفة ساخر الإلكترونية ، ولا تنسى بأن تعامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك، فإذا كنت لا ترتضي أن يمس أحد دينك أو دولتك أو مجتمعك، فالآخرون لا يرضون منك ذلك أيضاً.
نرجوا الإبلاغ عن أي تعليق مخالف من خلال الضغط على الإيقونة المخصصة لذلك
قيم هذا الموضوع
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
أريد أن أشرب!!!
ملحوظة: عند الموافقة على طلبي فإني مستعد لخلع أسناني كلها حتى لا تتأذى امهاتكم
لا تخلع أسنانك المقصود بها هي منافسة ستاربكس كافيه بـ ديود بوكس كافية.
لتكون منافسة قوية ومقاطعة المنتجات الأمريكية واليهودية....هههههها أهم شي لا يسمع بها الغرب فيكون الأسلام أضحوكة أكثر مما مضى.
اقول خلوا الطابق مستور يالشيعه ,, منتم ناقصين فضايح .
وسلملي بطريقك على السنتياني .
بس الي يخطي ومايعترف بالخطاء مصيبه .
لاكن انتم ي***************** بالله ماتقولي *********** ياخي والله عيب عليكم تتكلمون على السنه لا تعليق
http://www.youtube.com/watch?v=BhR7B8Omvl8&feature=channelpage الطبآخ والسواق والمتعه من البنت الصغيرهـ لكي تكون الام عمة هذا السوق ويكون محرما..
السؤال من الافضل النكاح من هالمسكينه الصغيرة
والا الحل ارضاع الكبير بشروطهاافضل هذا سوال تحرك به عقلك...
ونبحث في كتبك نلاحظ ارضاع الكبير من كتبك يابطل
بحارالأنوار ج38ص318 رضـاع الكبير..رضـاع الرسول لعلي قالت فاطمة بنت أسد كنت مريضة فكان محمد يمـص عليا لسانه في فمه فيـرضع بإذن الله
ياشيعة العالم استيقضو استيقضو استيقضو
أرسل التعليق