شاب يعتزل الغزل لأن أم عيون كحيله و"مؤخرة" ناطه.. طلعت "شيفه"
" شيفة " لقب عامي دارج , لصفة تطلق على قليل الحظ من الحسن أو الجمال, ويعبر عنها في الغالب باعتبار أنها الضد من صفة الوسامة , فيقال شيفة أي دميم الخلقة , وهي صفة تطلق على الجنسين .
الموضوع هنا لا علاقة له بالتنقيص من خلقة الله - والعياذ بالله – إلا أن الشيفة من النساء دائماً ما تطرح التساؤلات حول قدرتها على جرجرة "دون جوانات" و "توم كروزات" المملكة من الشباب الباحث عن الجنس اللطيف , وذلك كله لن تجده في أي دولة من دول العالم , هو يحدث فقط في السعودية , لماذا ؟ .

" ساخر الإلكترونية " وفي سعيها المتواصل نحو البحث عن خفايا اجتماعية سالبة تحاول هنا استيضاح الصورة وفق كل الآراء داخل إطار من الحرية المسئولة والهادفة بعيداً عن المهاترات وتطرح السؤال التالي:
س : كيف أصبحت العباءة أو الغطاء الساتر كنهج إسلامي فطري نعتز به ونتبع به السنة النبوية الشريفة وهي تدعو المرأة للبس الغطاء الساتر صيانة لها, كيف أصبح لدى بعض النساء ناقصات العقل والدين فرصة مواتية لاستغلاله بالجذب والمباهاة وتصوير نفسها على أنها جميلة وذات حسن وجمال أخاذ ؟ .

والسؤال التالي قد يوضح الصورة بشكل أكبر ؟
س : إلى أي مدى استغلت "الشيفة" من النساء البرقع أو النقاب في إظهار جمال فتان يخفي تحته وجه يلوع الكبد ؟ .
س : هل تلجأ المرأة لتعويض قباحتها بالتفنن في لفت الانتباه واستعراض جمال وهمي يخفيه قباحة وبشاعة من خلال العباءة والغطاء الساتر للوجه ؟ .

يقول بدر المقرن "لساخر": القضية ليست بخافية على أحد من الجنسين فهناك فتيات قبيحات الشكل استطعن الخداع والمكر باسم العباءة , حتى غاب الهدف الرئيسي من العباءة وهو الستر والحشمة , بل تم استغلالها لاصطياد شباب على أنهن جميلات من خلال تفننها في لبس البرقع أو النقاب .
وأضاف المقرن أن هذا الأمر ليس بالأمر الصعب عليهن , حيث أنه وبقليل من التفنن التجميلي ووضع المساحيق حول الأعين ثم وضع غطاء الرأس حتى تظهر لك برغم بشاعتها وكأنها إحدى ملكات الجمال النسائي .

ويقول محمد الوهيبي "لساخر الإلكترونية" : كثير من الشباب وقعوا فريسة "الشيفه" بعد تنكر بعض القبيحات بالعباءة وإظهار مفاتن محددة توهم الرائي إلى أنه ينظر لفتاة ذات حسن, مؤكداً أن الفتاة التي تقوم بهذا الأعمال هي فتاة تنقصها الثقة بالنفس وتؤكد لمن حولها على قباحة شكلها فتحاول إخفاء هذا النقص بالارتباط بشاب وسيم حتى تقنع نفسها ومن حولها بأنها جميلة وإلا لما قبل بها ذلك الشاب .
وقال الوهيبي أن التنكر بهذا الشكل هو نصب واحتيال لا يوجد إلا في المملكة, مطالباً أسود الفضيلة من رجال الهيئة بأن يكونوا أكثر صرامة في محاسبة النساء اللاتي يستغللن العباءة في إبراز مفاتنهن, داعياً الشباب إلى عدم الثقة بمثل هؤلاء من النساء وبعدم الانجراف وراء جمال وهمي .

أما حمد السهلي فقال "لساخر": هناك الكثيرون ممن نعرفهم ونسمع بقصصهم "الغزلية" بأنهم وقعوا في حب مثل هؤلاء المزورات للجمال, وأذكر أن أحدهم قالي لي بأن فتاة ذكية استطاعت أن تجعله يراها كأهم شيء في حياته وبعد شهور من الحب على الهاتف وبعد أن شعر بأن حبه لها قد يغفر التواضع الشديد في صفاتها الخلقية وافق على أن يراها وقد كانت صدمته شديدة, وبعدها قرر .. لا غزل بعد اليوم .
نورة الخالدي تقول "لساخر الإلكترونية": أعترف بأن بعض الفتيات ممن ضعف لديهن الوازع والدين اعتدن التفنن في لبس النقاب أو البرقع بصورة لا تؤدي الغرض منها في تصوير المرأة في ستر العورة والمفاتن بل بهدف استغلاله في اصطياد الشباب .
وقالت نورة أن أساليب التفنن في التنكر باسم الجمال كثيرة فقد تكون من خلال تزيين العيون وهي الأهم كونها شيء ظاهر ويلفت الانتباه ومن ثم يمكن لها أن تستغل مفاتن أخرى كإبراز الصدر أو لبس الضيق من العباءات بهدف إبراز مؤخراتهن وغير ذلك من الإغراءات التي يسيل لها لعاب بعض الشباب ضعيف الوازع .

وقالت المعاكسات واصطياد الفتيات أو الشباب صفة مذمومة أنكرها الدين الحنيف ولا تقبلها عاداتنا وتقاليدنا قبل كل شيء , وعندما يكون التصيد بالمكر والخديعة فتلك مصيبة أعظم , مضيفة أن نهاية مثل تلك الفتيات غالباً ما تكون وخيمة فالشاب ذو المواصفات الجميلة لن يقبل بإنسانة قبيحة سيما عندما تحاول جره بالمكر والخديعة وقد ينتقم منها بما لا يحمد عقباه مؤكدة أن الأمثلة على ذلك كثيرة ومعروفة بين أوساط الفتيات اللاتي يمتهن هذا النوع من الخبث والدجل .
يذكر بأن بعض الشباب "المغزلجية" يجرون اختبار مع من يتعرفون عليهن، والإختبار يتمثل بطلبه منها ان تصفر (تطلق صفاره من فمها) فإن كانت تستطيع "التصفير" بقوه فلديها "براطم كبيرة" وإن كانت صفارتها نحيفه الصوت وفيها شوشره فلديها "شفايف صغيرة" ثم يبني هذا الشاب نتيجة الأختبار على بقية الشكل .
بنت من الرياض مصورينها الشباب في شقه !!
..
من مجلة أبوسمير...



..
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
يمقن شيفه ويمقن لا
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من ربها إذا هي في قعر بيتها»
أحكي لكم قصة صارت لشخص من معارفي:
على الهاتف تعرف على وحدة صوتها يقطع القلب تقطيع، ضل معاها أكثر من سته أشهر، ويترجاها بس أشوفك مرة وحدة، وفي الأخير وافقت، مات صاحبي من الفرحة، وراح من أمارته إلى أمارة ثانية فيها الحبيبة الدلوعة.
وأول ما ركبت معاه يترجاها: عن خاطري نظرة بس.
ويوم كشفت عن وجهها وقف السيارة وطردها وطاح فيها سب.
طلع خرووووف.
الى متى هذي الخرابيط والكلام الفاضي
ارتقى بثقافتكم وفكركم
وترفعو عن سفاسف الامور وسقاطات الاخبار
الكلام للصحيفه
انا اسف وعذراً للجميع
لذلكْ لا يوجد مكان ثالث بينْ الجنّة والنار ..
فعلينا تفاديا للحسابات الخاطئة أن ندخُل أحَدهما بجدارة !!
بس لما أنجبر أروح السوق أشوف هالعينات اللي تشرشح قلب الواحد وتفرفح أطرافه
خصوصا لصارت رسمة العين تهبل...من وجهة نظري لبغيتها خلها على لبسها اللي على وجهها واشتغل
برب شامبو بعد المقطع المثير:)
الحجاب هو جمال المرأة الحقيقي حتى وإن لم تكن جميلة .. والعفة والأخلاق هي الأهم.. وذلك ما يدعوا إليه إسلامنا الحنيف ..
الله يستر علينا وعليهم
والله ما عمري غازلت بس اذكر مره رحت مول بالرياض وشفت هاااك الصدر اللي طير النوم عني .. فالاخير شفت ولدها.. اشهب لابس قميص نوم ووجهه مخوش .. صدقتووو ياساخر ياما تحت البراقع ضفادع .. اي ضفادع قل مخلوقات خارجيه
الله يستر علينا ويخليني حلو كما انا :p
إلى متى لا فض فوك
ياررررررررررب يطلع تعليقي
حرام نكون صادقين على البنات بس بل حتى على الشباب ويكفي تاخذ لفة في أحد الأسواق وركز على الشباب والله إن تطلع وفيك أعراض الإكتأب من شيف الشباب .
أرسل التعليق