"عدم الصوم" في شهر رمضان ظاهرة تنتشر في الاستراحات وشقق العزاب
كان المجتمع السعودي قبل نحو عشر سنوات يتناقشون خلال شهر رمضان بما يسبب الإفطار مثل " السواك " أو " الطيب " و "البخور" لحرصهم الشديد على أن لا يتسبب ذلك بتجريح صيامهم.
فريق المتابعة (الرياض) – ساخر
وكما يقال " دوام الحال من المحال " ، فقد ظهر فئة "للأسف" من أبناء السعودية من يفطر أثناء الصيام في الإستراحات أو الشقق ، دون الخشية من الله سبحانه وتعالى، ومنهم من يفطر من أجل التدخين أو الشيشة وغيرهم للأكل فقط.
ومما يهدئ النفس " نوعاً ما " أنهم فئة قليلة، ففي هذا الشهر تكثر فيه الخيرات من زكاة وإفطار صائم، إلا أن هذه الظاهرة يجب أن يتم إثارتها والبحث عن ممارسيها ليتم توعيتهم وتذكيرهم بما يقترفونه من ذنب كبير، وإيقاظهم من غفلتهم.
وبالعودة إلى مسببات ذلك فيرى بعض المفكرين أن ما تغلل في المجتمع من عادات وتقاليد غريبة لها الدور في تغيير تركيبة المجتمع ليستبيح بعضهم "المحرمات"، كما أن دعاة الفساد من " ليبراليين " وغيرهم ممن غرسوا أفكارهم من خلال المسلسلات التي تسلط على المجتمع السعودي في شهر رمضان دور أخر في أفساد الفكر الإسلامي.
حيث يرى أحد المفكرين ( تحتفظ ساخر الإلكترونية بإسمه ) أن أساس الشاب السعودي وفكره " إسلامي " بحت ويفقه دينه وتعاليمه الإسلامية بحكم الدراسة والتعليم وطبيعة المجتمع السعودي، فقد يمارس المحرمات إلا أنه يشعر بذنب ذلك، ولكن للأسف أن هناك فئة قد تكون حظيت "بغسيل مخ" كامل مما تستقبله عقولهم من رسائل غير مباشرة من الفضائيات.
كما أن هناك حوادث أخرى غير الإفطار تقع في شهر رمضان فبالإضافة الى أنها جريمة بشرية تجاوزت حد الإفطار في رمضان، وعلى سبيل المثال: ألقت شرطة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الرياض على جانيين مقنعين إغتصبا فتاة كانت في مسكنها الخاص لوحدها وسرقت متعلقاتها في نهار شهر رمضان المبارك، منتهكين حرمة البيوت وقدسية الشهر وتولت هيئة التحقيق مباشرة الحادث.
ويروي أبو منصور لصحيفة ساخر أن لديه عدد من الأصدقاء من "أبناء الحمايل" يسافرون خلال شهر رمضان للدول الأوربية لأنهم لا يصومون، كما يشير إلى أنه يعرف عدد من زملاء له في العمل "يشك" بأنهم لا يصومون (نظراً لأنهم لا يراهم يصلون معهم في المصلى)، وقد حاول مراراً وتكراراً التأكد من ذلك إلا أنهم يمتنعون عن مصارحته ، ويضيف بأنه مستمر في نصحهم ودعوتهم للإستجابة لمواعضة ويؤكد بأنه سيعينه الله على أن يهديهم للطريق المستقيم.
وبالحديث مع عدد من العمالة التي تعمل في الإستراحات بالرياض بين عدد منهم لصحيفة ساخر الإلكترونية بأن هناك الكثير من كبار السن أو الشباب ممن يأكلون ويشربون الشيشة والدخان في نهار شهر رمضان ، وبسؤالهم عن سبب عدم إبلاغهم للجهات المختصة عن ذلك أجابوا قائلين: أنه غير مرخص لهم بالعمل في الإستراحات ومن الصعب أن يبلغوا عن هؤلاء الأشخاص، فيما أكد عدد منهم بأنهم يلغون عملهم مع " المفطرين في رمضان" ولا يعودون للعمل لديهم.
أما في المستشفيات فيقول أحد الممرضين لصحيفة ساخر الإلكترونية أنه يعرف عدداً ممن يفطرون في شهر رمضان وحول الأسباب التي تدعوه للإبلاغ عنهم ، بين بأنه يكتفي بتقديم النصح والإرشاد لهم ، وفي سؤالهم بعدم خوفه من أن يؤثر "المفطرين" على غيرهم وأن تنتشر هذه الظاهرة ، أكد بأنه لا يتوقع ذلك لأن المفطرين يتسترون في أماكن سرية يفطرون بها ولا يدعون أحد.
ويرى الكثير من الدعاة في المساجد أنه من الواجب على المجتمع أن يتنبه لهذه الظاهرة ويبحث عن من يمارس " الإفطار برمضان " وتوجيهه ودعوته للعودة وتنبيهه لجرم ما يقدم عليه، وإن لم يمتنع عليه أن يبلغ الجهات المختصة.
del.icio.us
Digg
Facebook
Google
Myspace
WindowsLive Fav.
YahooMyWeb
وان جينا للرقابه ليش ما يكون هناك تفتيش من رجال الامن والهيئات للاستراحات والشقق..
للاسف قيل ما تجد من يراقب الاستراحات او الشقق الا عن طريق شخص يتم البلاغ عنه ..
والله انا اعرف وآحد آسترآحته وآخويآه قريب من بيتنا رجعت مرة للبيت الصبح تقريبا على السآعة 7 لقيته بالشآرع تتوقع وش قآآل ..؟
قآل آفطر معنا ههههههههه
والله يآهو مآ يشتهي
الله يعين بس
أرسل التعليق